الرئيسية / الاخبار / هجوم على وزير تعليم السعودية.. "أخطاء بالقرارات والإملاء"

هجوم على وزير تعليم السعودية.. "أخطاء بالقرارات والإملاء"

شن ناشطون سعوديون هجوما عنيفا على وزير التعليم، أحمد العيسى؛ بسبب ما وصفوها بـ"أخطائه في اتخاذ القرارات".

 

وما زاد من غضب المغردين تجاه العيسى، نشر الأخير تغريدة تضمنت عدة أخطاء إملائية، قال ناشطون إنها "فضيحة بحق الوزارة؛ إذ إن الخطأ وقع من رأس الهرم".

 

وقال ناشطون إن العيسى ومنذ توليه المنصب في أواخر العام 2015، اتخذ جملة من القرارات التي "ثبت فشلها على مدار الشهور الماضية".

 

ومن أبرز القرارات التي احتج عليها مغردون عبر "تويتر": "إلغاء الدراسة بالانتساب، وإلغاء التعليم عن بعد، ومنع أصحاب شهادات الانتساب من حقهم في الترشح للوظائف التعليمية".

 

إضافة إلى "إجهاد الطلاب و أولياء الأمور بعد إقرار ساعة نشاط، وإيقاف صرف ميزانية المدارس".

 

وبحسب ناشطين، فإن إنجازات الوزير العيسى لا تكاد تذكر مقابل قراراته "الفاشلة" والمثيرة للجدل.

 

وكان العيسى أثار جدلا واسعا بتصريحاته عن المعلمين، ورأيه بعدم استحقاقهم لإجازات طويلة، إذ أعاد ناشطون تصريحا سابقا له قبل استلامه الوزارة يشكو فيه من عدم نيل المعلمين حقوقهم.

 

وكشفت السلطات السعودية، مئات حالات الجرب في مدارس المحافظات الغربية، مع اتهامات لوزارة التعليم بعدم إيجاد حل جذري للمرض المعدي. 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *