الرئيسية / الاخبار / مصدر لـ"شبكة ابوشمس": التحالف يمنع بن دغر من العودة لمدينة عدن

مصدر لـ"شبكة ابوشمس": التحالف يمنع بن دغر من العودة لمدينة عدن

كشف مصدر يمني مسؤول أن رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، يواجه قرارا من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، يمنع عودته إلى مدينة عدن (جنوبي البلاد)، التي غادرها قبل شهرين تقريبا.

وكان بن دغر غادر المدينة الجنوبية، التي تتخذها حكومته مقرا لها، في منتصف شباط/ فبراير الماضي، ولم يعد إليها منذ ذلك الحين، حيث تعد أول زيارة خارجية له منذ المواجهات التي دارت بين قوات الحرس الرئاسي ومليشيات مسلحة تدعمها الإمارات، نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقال المصدر اليمني، لـ""، مشترطا عدم الإفصاح عن هويته، إن رئيس الحكومة الشرعية، المقيم حاليا في العاصمة السعودية، منع من العودة إلى مدينة عدن.

وتابع بأن التحالف اشترط لعودة بن دغر إلى عدن "إخراج نائبه في رئاسة الوزراء، ووزير الداخلية، أحمد الميسري، من المدينة، أو إقالته من منصبيه"، وهو طلب سبق أن رفضه الرئيس عبدربه منصور هادي، بعدما تقدمت به الإمارات في شباط/ فبراير الماضي.

الرئيس اليمني يرفض إقالة مسؤولين في حكومته بطلب إماراتي

وكان وزير الداخلية اليمني، الميسري، اتهم الجمعة دولة الإمارات بعرقلة عودة الرئيس هادي إلى عدن، مؤكدا أن قواتها تسيطر على ميناء ومطار عدن ومداخل ومخارج المدينة الساحلية.

وشهدت مدينة عدن، أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، محاولة انقلاب فاشلة، كما أعلنت الحكومة، من قبل قوات ما يسمى "الحزام الأمني" وقوات أخرى تابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وكلاهما تشكل بدعم إماراتي، فضلا عن الإسناد الجوي والبري الذي قدمته القوات الإماراتية، بقصف مقر الفرقة الرابعة التابعة للرئيس هادي.

وكان وزير الدولة في الحكومة اليمنية المستقيل، صلاح الصيادي، دعا اليمنيين إلى الخروج بالتظاهر والاعتصام؛ للمطالبة بعودة الرئيس هادي إلى عدن، محذرا من نتائج كارثية تنتظرهم في حال لم يقوموا بذلك.

وعقب استقالة الرجل الثاني في حكومة هادي، عبدالعزيز جباري، من منصبيه، نائب رئيس الوزراء، ووزير الخدمة، الشهر الماضي، أكد أن هادي لا يستطيع العودة إلى عدن. معبرا عن أمله في أن يتم معاملته باحترام.

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

ذرائع الاستبداد

لم يختر السوريون حافظ الأسد رئيساً لهم. ففي «الوقائع»، أن الأسد قاد انقلاباً عسكرياً في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1970 على رفاقه في سلطة البعث، التي كانت هي الأخرى نتيجة حركة انقلابية في الثامن من مارس (آذار) عام 1963، جرت بعده صراعات دموية بين الانقلابيين، أبرزها انقلاب 23 فبراير (شباط) الذي جعل من حافظ الأسد ورفاقه الذين تمرد عليهم يمسكون بالسلطة، وقبلها لم يكن معظم من وصلوا إلى السلطة أشخاصاً معروفين، ولا كانوا يمثلون شيئاً بالنسبة للسوريين، إنما مجرد أشخاص أوصلتهم الدبابات إلى مركز السلطة والتحكم في مصير الدولة والمجتمع في سوريا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *