الرئيسية / الاخبار / إيران تعلن تعرضها لهجمات إلكترونية.. هذا ما تركه المهاجمون

إيران تعلن تعرضها لهجمات إلكترونية.. هذا ما تركه المهاجمون

قالت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران، السبت، إن متسللين إلكترونيين هاجموا شبكات في عدد من الدول ومنها مراكز للبيانات في إيران.

 

وترك المهاجمون صورة العلم الأمريكي على شاشات أجهزة الكمبيوتر ومعها تحذير يقول: "لا تعبثوا بانتخاباتنا".


وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء "أثر الهجوم على ما يبدو على 200 ألف جهاز راوتر في أنحاء العالم في هجوم واسع النطاق بما يشمل 3500 جهاز في بلدنا".


وأضاف البيان أن الهجوم، الذي أصاب شركات تقديم خدمات الإنترنت وقطع اتصال المشتركين بالشبكة، وقع بسبب نقطة ضعف في أجهزة الراوتر المقدمة من شركة سيسكو التي كانت قد أصدرت في وقت سابق تحذيرا وقدمت حلا للأمر لكن بعض الشركات لم تُحمّله بسبب عطلة العام الإيراني الجديد.
ولم تجب بعد شركة سيسكو على طلبات التعليق.


ونشر محمد جواد آذري جهرمي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صورة لشاشة جهاز كمبيوتر مخترق على "تويتر" وبها العلم والرسالة وقال إن من غير المعروف بعد الذي نفذ الهجوم.


ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الوزير أن "الهجوم أثر أساسا على أوروبا والهند والولايات المتحدة".


وأوضح: "تأثر نحو 55 ألف جهاز في الولايات المتحدة و14 ألفا في الصين، وبلغت نسبة الأجهزة التي تأثرت في إيران 2 في المئة".


من جهته، قال هادي سجادي نائب رئيس المنظمة الإيرانية لتكنولوجيا المعلومات، وهي جهة حكومية، إنه أمكن تحييد الهجوم في غضون ساعات من رصده في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وإنه لم يتسبب في فقد أي بيانات.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *