الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / عشر شركات عالمية تتنافس لإدارة "مطار الكويت الجديد"

عشر شركات عالمية تتنافس لإدارة "مطار الكويت الجديد"

تستعد الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، لإطلاق يد الشركات العالمية المتخصصة لتشغيل وإدارة المبنى المساند لمطار الكويت الدولي الجديد (T4)، على أن يكون ذلك تحت إشرافها.


وقالت مصادر مطلعة وفقاً لصحيفة "الجريدة"، إن "الطيران المدني" انتهت من طرح الممارسة الخارجية لتشغيل وإدارة وتدريب وصيانة وتحسين وتطوير خدمات مبنى الركاب (T4) في مطار الكويت الدولي رسمياً، لافتة إلى الانتهاء من إعلان نتائج كشوف أسعار العطاءات المقدمة بعد فضها مطلع آذار / مارس الجاري، بحضور ممثلي الشركات المشاركة.


وذكرت المصادر أن طرح الممارسة جاء بعد مراسلة الإدارة العام للطيران المدني لـ10 شركات عالمية متخصصة في إدارة المطارات العالمية، إلا أنها انتهت مؤخراً على 3 شركات عالمية تم استبعاد واحدة منها لمخالفتها القانون واللائحة التنفيذية.


وكان إجمالي أقل قيمة للعطاءات المقدمة من الشركات الثلاث من شركة مطارات كوريا الجنوبية Incheon International Airport، والتي تعتبر أضخم خامس مطارات العالم ازدحاماً بمبلغ 38 مليونا و545 ألفاً و165 ديناراً، بينما قدمت شركة TAV Airport Holding النمساوية عطاء بقيمة 59 مليونا و950 ألف دينار، في حين تم استبعاد عطاء شركة Dublin airport authority international  الأيرلندية لمخالفتها القانون واللائحة التنفيذية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *