الرئيسية / الاخبار / مقتل جندي يمني في مواجهات مع قوات مدعومة إماراتيا

مقتل جندي يمني في مواجهات مع قوات مدعومة إماراتيا

أفاد مصدر أمني حكومي، بمقتل جندي وإصابة مسؤول أمني، السبت، في مواجهات بين القوات الحكومية وقوات "الحزام الأمني"، المدعومة من الإمارات، بمدينة الضالع، جنوبي اليمن.


وأوضح المصدر، مفضلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن المواجهات اندلعت بعد محاولة قوات "الحزام الأمني" فرض سيطرتها على نقاط أمنية، تابعة لوزارة الداخلية، وسط وجنوبي الضالع.


وتابع أن القوات الحكومية رفضت الانسحاب، ما أشعل اشتباكات أدت إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، بينهم نائب مدير أمن محافظة الضالع، بليغ الحميدي.

 

 

 وأشار المصدر إلى أن إصابة "الحميدي" طفيفة، إلا أنه أكد استمرار حالة التوتر في المنطقة.


من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم إدارة الأمن في الضالع، أكرم القداحي، عبر صفحته على "فيسبوك"، وجود تلك الاشتباكات.


وسبق أن خاضت قوات "الحزام الأمني"، وفصائل عسكرية موالية لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، مواجهات مع قوات عسكرية موالية للحكومة في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، جنوبي البلاد، أواخر كانون الثاني/يناير 2017.

 


وإثر استعادة عدن ومحافظات جنوبية من الحوثيين، في تموز/يوليو وآب/أغسطس 2015، أنشأت الإمارات "قوات الحزام الأمني"، وهي خليط من عسكريين جنوبيين، ومقاتلين طامحين بانفصال جنوب البلاد عن شماله، وأوكلت لهم مسؤولية حماية محافظات عدن ولحج وأبين والضالع بالكامل.


كما تقدم الإمارات (عضو في التحالف العربي لدعم الشرعية) دعما ماديا ولوجستيا لتلك القوات، بالإضافة إلى دعم قوات النخبة الحضرمية والشبوانية، في حضرموت وشبوة (جنوب شرق)، في معزل عن وزارة الداخلية اليمنية، بحسب اتهامات من أطراف رسمية.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ذرائع الاستبداد

لم يختر السوريون حافظ الأسد رئيساً لهم. ففي «الوقائع»، أن الأسد قاد انقلاباً عسكرياً في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1970 على رفاقه في سلطة البعث، التي كانت هي الأخرى نتيجة حركة انقلابية في الثامن من مارس (آذار) عام 1963، جرت بعده صراعات دموية بين الانقلابيين، أبرزها انقلاب 23 فبراير (شباط) الذي جعل من حافظ الأسد ورفاقه الذين تمرد عليهم يمسكون بالسلطة، وقبلها لم يكن معظم من وصلوا إلى السلطة أشخاصاً معروفين، ولا كانوا يمثلون شيئاً بالنسبة للسوريين، إنما مجرد أشخاص أوصلتهم الدبابات إلى مركز السلطة والتحكم في مصير الدولة والمجتمع في سوريا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *