الرئيسية / الاخبار / نجلا ترامب في حفل زفاف ابنة رجل أعمال إماراتي بدبي (صور)

نجلا ترامب في حفل زفاف ابنة رجل أعمال إماراتي بدبي (صور)

نشر رجل أعمال إماراتي، صورا من حفل زفاف ابنته، الخميس، تظهر مشاركة اثنين من أبناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وعبر صفحته في "إنستغرام"، نشر رجل الأعمال المعروف حسين سجواني، صورا من حفل زفاف ابنته "أميرة"، تظهر مشاركة ترامب جونيور، وإريك ترامب، ابنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وشارك في حفل الزفاف أيضا، مكتوم بن محمد آل مكتوم، وأحمد بن محمد آل مكتوم، ومنصور بن محمد آل مكتوم، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووزير شؤون مجلس الوزراء، محمد القرقاوي، ومسؤولون آخرون.

 

ووصف حسين سجواني، ابني ترامب بـ"شركائه"، قائلا إنهما حضرا مناسبة "خاصة جدا"، بالنسبة له، في إشارة إلى مكانتهما عنده.

 

يشار إلى أن سجواني الذي يسيطر على قطاع العقارات في الإمارات، ويمتلك الحصة الأكبر من شركة "داماك"، أعلن في مقابلات صحفية سابقة، أنه يتمتع بعلاقة متينة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

و"داماك" التي تأسست في 2002 وتشتهر بشققها وفيلاتها الفاخرة، تولت بناء نادي ترامب الدولي للغولف الذي افتتح في دبي في شباط/ فبراير 2017، بعد شهر من تولي ترامب الرئاسة.


وتشير تقديرات إلى أن ثروة سجواني الذي يملك 72 في المئة من "داماك" تصل إلى 5،2 مليار دولار.

 

 

 

A post shared by Hussain Sajwani (@hussainsajwani) on

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بيان الخارجية عن شوكان "الإرهابي"؟!!

كانت الدهشة تسحقني تماما وأنا أقرأ البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية صباح الأمس الأحد على لسان المتحدث باسمها السفير أحمد أبو زيد، والخاص بما أعلن عن ترشيح اليونسكو للمصور الصحفي المصري محمود أبو زيد، الشهير بشوكان، والمحبوس احتياطيا لمدة  تجاوزت أربع سنوات الآن، لجائزة حرية الصحافة، ولم تكن الدهشة من لغة البيان المتوترة والغاضبة التي لا تنم عن صدورها عن جهة تنتمي إلى السلك "الديبلوماسي" بأي وجه، وإنما أيضا لكم المغالطات التي حواها البيان. الخارجية اعتبرت أن "شوكان" مجرم إرهابي ضالع في الإرهاب وجزء من مؤامرة الإخوان المسلمين، ومتورط في أعمال قتل وشروع في قتل لضباط وجنود، وهي كمية من الاتهامات تكفي لكي تتصور أن "شوكان" هو النائب الثاني لخليفة داعش أبو بكر البغدادي، أو أنه أحد قيادات ولاية سيناء مثلا، وليس مجرد مصور صحفي مشهور ومعروف في مختلف الأوساط الصحفية، والكل ـ في مجال مهنته ـ مجمع على أنه مصور محترف لا صلة له بأي جماعات ولا تنظيمات ولا صلة له بأي عنف، مجرد صحفي يؤدي رسالته الصحفية كما قالت نقابة الصحفيين نفسها في أحد بياناتها عنه، فمن أين أتت الخارجية بكل هذه اللائحة المروعة من الجرائم لكي تنسبها له، فضلا عن أن تدينه بها، حتى لو كانت وردت في تحقيقات أولية، إلا أن القضاء ما زال ينظر في هذه الاتهامات حتى الآن، وصحتها من عدمها، ولم يصدر ضده أي حكم قضائي يدينه باي جريمة، أي إنه حتى هذه الساعة "بريء" وفق أي منطق للعدالة، وحتى لو صدر ضده حكم في محاكمته الحالية، فمن حقه اللجوء لمحكمة النقض ـ الأعلى ـ لإلغاء هذا الحكم، وسبق لمحكمة النقض أن ألغت مئات الأحكام في ملفات مشابهة لما يحاكم به محمود شوكان. الخارجية المصرية في بيانها الذي صدر صباح الأمس الأحد، أعربت عن (أسفها الشديد لتورط منظمة في مكانة ووضعية اليونسكو، في تكريم شخص متهم بارتكاب أعمال إرهابية وجرائم جنائية، منها جرائم القتل العمد والشروع في القتل والتعدي على رجال الشرطة والمواطنين وإحراق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة)، وأضاف البيان : (أن وزارة الخارجية كلفت مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو في باريس بتسليم سكرتارية المنظمة ملفا كاملا حول مجمل الاتهامات المنسوبة إلى المذكور، وهي تهم ذات طابع جنائي بحت، ليست لها أي دافع سياسي بعكس ما يدعي البعض، ولا تمت بصلة بممارسته لمهنة الصحافة أو حرية التعبير، بل هي أبعد ما تكون عما يجب أن يتحلى به أي صحفي حر وشريف يحترم مهنته)...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *