الرئيسية / الاخبار / تنديد واسع باستهداف الاحتلال للصحفيين في غزة

تنديد واسع باستهداف الاحتلال للصحفيين في غزة

نددت أطر صحفية مختلفة، باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين بشكل متعمد في غزة بهدف "القتل"، ورأت فيه محاولة لإخفاء جرائمه بحق الفلسطينيين.

وأعلن فجر اليوم عن استشهاد الصحفي ياسر مرتجى (30 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها الجمعة، في حين بلغ عدد الصحفيين المصابين بالرصاص خمسة آخرين وهم: أدهم الحجار، عز أبو شنب، صابر نور الدين، خليل أبو عاذرة، إبراهيم الزعنون والصحفية إسلام الزعنون. إضافة إلى عشرات الإصابات بالغاز السام والمسيل للدموع.

 

الصمت يشجع الاحتلال

وأدان رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، "جرائم الاحتلال المتواصلة بحق طواقم الصحفيين الفلسطينيين المنتشرين في مخيمات مسيرات العودة بغزة".

وأكد في حديثه لـ""، أن "قوات الاحتلال تستهدف بشكل متعمد ومقصود وبالرصاص الحي، الصحفيين الذين يعملون على كشف جرائمه بحق الفلسطينيين المعتصمين العازمين على العودة إلى ديارهم".

وحول موقف المؤسسات الدولية وصمتها عما يحدث، رأى معروف أن "هذا الصمت القاتل، يشجع الاحتلال على مواصلة ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة العاملين في المجال الإعلامي، كي يخفي معالم جرائمه المتواصلة".

ولفت رئيس المكتب الإعلامي، إلى أن استشهاد الصحفي مرتجى وإصابة العديد من الصحفيين؛ هي "جرائم تضاف لسجلات جرائم الاحتلال بحق الصحفيين"، مطالبا "بتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم قوات الاحتلال ضد الطواقم والمؤسسات الصحفية بالأراضي الفلسطينية المحتلة".

قرار بقتل الصحفيين


ونوه أن طاقم العامين في المكتب الحكومي، يعملون بشكل مستمر على "توثيق كافة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين"، مطالبا "بوقف عضوية الاحتلال في كافة المؤسسات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير وحقوق الصحفيين".

وأوضح منسق "لجنة دعم الصحفيين" في غزة، صالح المصري، أن "الاحتلال يمارس العدوان والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام وضد الصحفيين بشكل خاص؛ وذلك في محاولة لمنع التغطية التي تكشف جرائمه للعالم".

وأكد في حديثه لـ""، أن الاحتلال "يتعمد قنص الصحفيين بهدف قتلهم لأنهم شهود على جرائمه المتعددة، وهذا ما كشفته طبيعة الإصابات"، مضيفا: "وهذا يستدعي من الاتحاد الدولي للصحفيين، سرعة فتح تحقيق عاجل في الاستهداف المتعمد للصحفيين من قبل قناصة جنود الاحتلال".

ودعا المصري، الاتحاد الدولي للصحفيين إلى "زيارة قطاع غزة للاطلاع على حجم الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين من قبل قوات الاحتلال"، لافتا إلى أن "حجم الاعتداءات على الصحفيين تضاعف منذ 30 آذار/ مارس الماضي، ما يعني أن هناك قرارا إسرائيليا بقتل الصحفيين لمنع التغطية لإخفاء جرائمه".

وأما "لجنة دعم الصحفيين"، فقد حملت "الاحتلال المسؤولية عن الاستهداف المتعمد للصحفيين والطواقم الصحفية خلال تغطيتهم المهنية لمسيرات العودة".

نقل الحقيقة مستمر


وأكدت في بيان لها وصل "" نسخة منه، أن "الاحتلال يتعمد إطلاق النار على الصحفيين ويمنعهم من التغطية كما جرى مع الطواقم الصحفية الفلسطينية والأجنبية داخل الشريط الحدودي من جهة المستوطنات الإسرائيلية حيث منعهم جنود الاحتلال من مواصلة التغطية".

وناشدت اللجنة، اتحاد الصحفيين العرب "ضرورة الضغط على الاحتلال عبر النقابات العربية والدولية لوقف اعتداءاته المتكررة بحق الصحفيين الفلسطينيين"، منبهة إلى أن "الطواقم الصحفية تعمل في ظروف غاية في الخطورة؛ نظرا لعدم توفر الدروع والخوذات الخاصة بالصحفيين بسبب منع الاحتلال من دخولها للأراضي الفلسطينية".

من جهتها استنكرت "كتلة الصحفي الفلسطيني"، "جريمة الاحتلال المتعمدة باستهداف الصحفيين والطواقم الإعلامية، التي تغطي الأحداث الميدانية والفعاليات اليومية التي تنظم في مخيمات العودة ضمن فعاليات النضال الفلسطيني السلمي".

وأكدت في بيان لها وصل ""نسخة منه، أن "الاحتلال يسعى من خلال تكرار الاستهداف بإطلاق الرصاص بشكل مباشر وإصابة الصحفيين، إلى تغييب التغطية وكتم الصوت وحجب الصورة وكسر القلم الفلسطيني، وهو ما لم يحدث ولن يحدث".

وشددت "الكتلة"، على أن "الدماء النازفة في مخيمات العودة ستبقى شاهدة على إجرام الاحتلال وقادته، وستبقى لعنة تلاحقهم أينما حلوا وارتحلوا"، مؤكدة أن جرائم الاحتلال بحق الجماهير والصحفيين لن "تزيدنا إلا إصرارا على متابعة نقل الحقيقة وتكثيف التغطية ومواجهة جرائم المحتل بالكاميرا والقلم".

محاولة تكميم الأفواه


وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحفية الدولية، "بالعمل الجاد للوصول إلى لجم الاحتلال ومنعه من ارتكاب جرائم بحق أبناء شعبنا، وملاحقة قادته ومحاكمتهم كمجرمي حرب واعتقالهم ومنعهم من السفر إلى الدول المختلفة..".

وتعليقا على استشهاد الصحفي مرتجى وإصابة العديد من الصحفيين، شدد على أن "استهداف الاحتلال للصحفيين بالقتل، لن يطمس الحقيقة ولن يغيبنا عن ساحة التغطية وفضح جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال يوميا بحق شعبنا الفلسطيني".

بدوره، أدان "التجمع الإعلامي الديمقراطي"، استمرار قوات الاحتلال "استهداف الصحفيين الفلسطينيين والطواقم الصحفية، بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز عليهم أثناء تغطيتهم لمسيرة العودة"، داعيا الأمم المتحدة "لإجراء تحقيق مستقل في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين والطواقم الصحفية في قطاع غزة".

ونوه في بيان له وصل "" نسخة عنه، أنه "ينظر بقلق شديد، لمواصلة الاحتلال إرهاب الدولة المنظم بالاستهداف المباشر للصحفيين رغم ارتدائهم خوذا ودروعا عليها شارات صحفية".

وأكد التجمع، أن جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، هي "محاولة بائسة لتكميم الأفواه وفرض وقائع جديدة في القمع والتنكيل والترهيب والتغطية على جرائمه المتواصلة بحق المواطنين العزل في المسيرات السلمية".

وطالب الجهات الدولية المعنية، بـ"توفير حماية دولية للصحفيين من اعتداءات قوات الاحتلال، والقيام بخطوات عملية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ومعاقبتهم وإجبارهم على وقف انتهاكاتهم واعتداءاتهم الممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

نافعة: الأزمة المصرية ستستمر ولا حل يلوح في الأفق المنظور

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *