الرئيسية / الاخبار / انخفاض غير مسبوق بعدد مشتركي فيسبوك في بلجيكا

انخفاض غير مسبوق بعدد مشتركي فيسبوك في بلجيكا

لاحظ خبراء ومتخصصون محليون بشؤون الرقميات ووسائل التواصل الاجتماعي، انخفاضا في عدد مستخدمي فيسبوك في بلجيكا خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وفق ما ذكرت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء، الجمعة.


وأشارت التقارير التي نشرها هؤلاء إلى قيام 200 ألف مشترك في بلجيكا بإغلاق حساباتهم على فيسبوك في الفترة الأخيرة، وعلى الرغم من أنه "لا تعتبر هذه النسبة كبيرة بحد ذاتها، ولكنها الأولى من نوعها في البلاد منذ تأسيس فيسبوك"، حسب كلام الخبير كزافييه دوغرو.


ولا يزال أكثر من ستة ملايين بلجيكي يستخدمون فيسبوك، رغم تزايد الحديث عن فضيحة سوء استخدام المعطيات الشخصية لملايين المشتركين على موقع التواصل الاجتماعي في العالم.


وحسب الخبراء، فإن 10% من نسبة الأشخاص الذين أغلقوا حساباتهم على فيسبوك تقل أعمارهم عن 25 عاما، بينما ارتفعت نسبة النساء اللواتي عزفن عن استخدام الموقع إلى ضعف عدد الرجال الذين تبنوا الموقف نفسه.


ويؤكد دوغرو، أن التراجع الطفيف لعدد مستخدمي فيسبوك في بلجيكا، لا يعود فقط إلى فضيحة سوء استخدام المعطيات الشخصية، بل إلى عوامل أخرى عديدة، منها ما قد يتعلق بسأم المستخدم من هذا الموقع.

 

وكانت شركة "فيسبوك" أعلنت أن المعلومات الخاصة بما يصل إلى 87 مليون مستخدم، ربما تكون قد تعرضت للمشاركة بطريقة غير قانونية مع شركة "كامبريدج أناليتيكا" البريطانية.

وتعرض موقع "فيسبوك" لانتقادات شديدة منذ أن كشف موظف بشركة "كامبريدج أناليتيكا" لتحليل البيانات، أنها استخدمت معلومات من حوالي 50 مليون مستخدم على موقع "فيسبوك" دون موافقتهم، لمساعدة حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية عام 2016 .

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *