الرئيسية / الاخبار / تقرير يكشف للمرة الأولى كواليس جديدة عن الإطاحة بمحمد بن نايف

تقرير يكشف للمرة الأولى كواليس جديدة عن الإطاحة بمحمد بن نايف

قمة الرياض
© REUTERS/ JONATHAN ERNST
كشفت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، للمرة الأولى، رد فعل أمريكا على الإطاحة بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف.
وذكرت المجلة الأمريكية، في دراسة مطولة، أن الأمريكيين قرروا "تبني محمد بن سلمان بالكامل"، وزعمت أنه "عندما عين الملك سلمان الأمير محمد بن نايف وليا للعهد لم يكن ينوي جعله ملكاً بل مسؤولا عن تصريف الأعمال حتى يصبح ابنه ملكا"، وأن"ابن نايف شكى للعاهل السعودي من وجود مؤامرة ضد الأسرة المالكة يقودها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد".

"وقالت الدراسة، إن جهود "تقوية قاعدة ابن سلمان لقيت دعما من الخارج، من الشيخ محمد بن زايد ومن سفيره في واشنطن يوسف العتيبة، ومن شركات دعاية دفعت لها أبوظبي".

وادعت الدراسة، أن "ابن سلمان أرسل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للقاء وزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري ليعرف موقف الأمريكيين في حال أطاح بن سلمان بابن نايف من ولاية العهد، وقد أكد كيري للجبير أن واشنطن لن تدعم طرفا على طرف.

كما كشفت مجلة "نيويوركر"، خلال الدراسة، دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في "صفقة القرن".

ووفقاً للمجلة، فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان جزءاً من خطة أشرف عليها مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، بما يقلل من نفوذ إيران ويقضي على تنظيم "داعش"، ويؤدي إلى مواجهة التنظيمات الراديكالية، ضمن ما بات يعرف بـ"صفقة القرن ".

وذكر الموقع، أن كوشنر وجد في ابن سلمان صديقا، حيث تحادثا على الهاتف وعبر البريد الإلكتروني. وكما قال مسؤول أمريكي سابق "ينظران للعالم بالطريقة نفسها ويعرفان طريقهما في عالم التكنولوجيا والمال"، مؤكداً أن كوشنر قام بزيارة الرياض، وقضى ساعات طويلة في النقاش.

عن admin

شاهد أيضاً

حملة اعتقالات واسعة لصحفيين ومحامين في مصر

شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة، فجر اليوم الثلاثاء، ضد عدد من الصحفيين والمحامين والحقوقيين.   وشملت حملة الاعتقالات، حتى كتابة هذه السطور، كل من المحامي وعضو البرلمان المصري سابقا، زياد العليمي، وعدد من الصحفيين، أبرزهم هشام فؤاد وحسام مؤنس، إلى جانب عدد من النشطاء والحقوقيين.   وعزا نشطاء وحقوقيون سبب هذه الحملة الأمنية الموسعة، التي أثارت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى خشية النظام المصري من اندلاع موجة غضب بالشارع المصري، سواء على خلفية القرارات المتوقعة لرفع أسعار الوقود والسلع مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، أو مشاركة مصر في ورشة البحرين ودورها الرئيسي في صفقة القرن". ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *