الرئيسية / الاخبار / عضو هيئة كبار علماء سعودي يجيز زواج الصغيرة.. وردود‎ (شاهد)

عضو هيئة كبار علماء سعودي يجيز زواج الصغيرة.. وردود‎ (شاهد)

أثار عضو هيئة كبار العلماء، والمستشار بالديوان الملكي السعودي، الشيخ عبد الله المنيع، جدلا واسعا بإجازته زواج القاصرات.

 

الشيخ المنيع، خلال إجابته عن أسئلة المتصلين في قناة "الرسالة"، قال إنه "ليس هناك عمر محدد لتزويج البنت".

 

ورأى المنيع أن "الأب يعدّ أولى ولي للبنت، وأولى من يعنى بمصلحتها، فإذا وجد مصلحة فيمن أتى يخطب بنته، وإن كانت صغيرة، وكان يرى في ذلك مصلحة، فلا مانع من تزويجها".

 

واستذكر المنيع أن "النبي عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة وعمرها ست أو سبع سنوات، ودخل بها وعمرها تسع سنوات".

 

وقال المنيع إن "ولاية الرجل على المرأة هي في سبيل مساعدتها، وليس تسلطا عليها".


وأثار تصريح المنيع جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ طالب مغردون بسن قوانين تحد من زواج القاصرات.

 

وأوضح ناشطون أن تزويج الفتاة دون بلوغها سن الرشد يعد ظلما لها، إذ يقرر الوالد شكل حياتها بغض الطرف عن رأيها ورغبتها.

 

يذكر أن ولي العهد، محمد بن سلمان، ألمح الاثنين، خلال مقابلته مع مجلة "أتلانتيك"، بإمكانية إلغاء ولاية الرجل على بناته، وشدد على مساعيه في مساواة المواطنات بالمواطنين في شتى مناحي الحياة.

 





عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الخلافات السعودية ـ الكويتية: نار متقدة تحت رماد خادع

النار بين الكويت والسعودية، ورغم المظاهر الكثيرة المخالفة والمخادعة، ليست البتة خامدة تحت الرماد؛ ولا تكاد فرصة تنقضي إلا وتعقبها أخرى كاشفة عن ذلك الاشتعال، سواء اتخذ صفة سياسية معلنة، أو إعلامية عابرة، أو إقليمية تتجاوز البلدين إلى الجوار والمحيط. والشرارات الكفيلة بإطلاق اللهيب قد تبدأ من كاريكاتور سعودي مسيء لأمير الكويت حول الحياد في النزاعات الخليجية ــ الخليجية، ولعلها لا تنتهي عند مواقف السعودية الأخيرة بصدد فلسطين عموماً و«صفقة القرن» خصوصاً. بيد أنّ الواقعة الكلاسيكية في ملفّ الشرارات هذه، والتي قد تبدو أشدّ بذاءة من سواها، تُنسب إلى الأمير بندر بن سلطان شخصياً، حين كان سفيراً للسعودية في واشنطن، والذي (على ذمّة الصحافي الأمريكي الشهير بوب ودورد في كتابه «الآمرون»، 1991)، كان يحمل للكويت «احتقاراً عميقاً»، وكلما توجّه إلى المغاسل كان يخبر صحبه أنه «ذاهب إلى الكويت»! ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *