الرئيسية / الاخبار / كيف يمكن الحدّ من آثار الإجهاد على الجسم؟

كيف يمكن الحدّ من آثار الإجهاد على الجسم؟

نشر موقع "شاغ كزداروفي" الروسي تقريرا، تحدث فيه عن الإجهاد وكيفية الحد من آثاره، خاصة وأن غالبية البشر معرضين للإصابة بهذه المشاكل.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته ""، إن الإجهاد يعد بمثابة ردة فعل من جسم الإنسان على أحداث معينة. ويقوم الجسم بذلك عن طريق زيادة إنتاج بعض الهرمونات، التي يتم إفرازها في الدورة الدموية، على غرار الأدرينالين والكورتيزول.

وأضاف الموقع أنه توجد روابط وثيقة بين زيادة مستوى هرمون الأدرينالين والكورتيزول، وتزايد معدل ضربات القلب، والتنفس، وسرعة عملية التمثيل الغذائي، وزيادة مستوى ضغط الدم. وعموما، يساعد تمدد الأوعية الدموية على تدفق الدم بطريقة أسرع إلى العضلات. وبدورها تفرز الكبد الجلوكوز المخزن فيها، ويتم تسريبه إلى الدم. وبهذه الطريقة، يحصل الجسم على طاقة إضافية تساعده على التعامل مع بعض الحالات الطارئة.

وذكر الموقع أن القليل من الإجهاد يساعد المرء على مواجهة بعض التحديات، خاصة عند الشعور بالتوتر إزاء بعض المواقف أو الإجراءات. وفي الواقع، لا يعد التوتر بسبب ظهور بعض التطورات الجديدة نوعا من الإجهاد الحاد. ويكون هذا النوع من المشاكل عادة نتيجة لتراكم بعض المصاعب مع مرور الوقت. في المقابل، يكون الإجهاد هنا أقل حدة، إلا أنه قد يدوم لفترات طويلة. في نفس الوقت، يعد لاستمرار التوتر على المدى الطويل، نتائج أسوأ من التي يخلفها الإجهاد المؤقت.

ونقل الموقع أن معاناة الجهاز العصبي، وبصفة مستمرة، من الإجهاد عامل يساهم في إفراز هرمونات التوتر بشكل مستمر. ونتيجة لتواصل الإجهاد، يتم استنزاف احتياطيات الجسم، مما يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي للجسم، ويسبب العديد من المشاكل الصحية الأخرى. والجدير بالذكر، أن الإصابة بالقلق عادة ما يحدث بسبب الشعور المستمر بالتوتر، وذلك ما يستدعي الحصول على مساعدة نفسية.

وأشار الموقع إلى أن أعراض أو علامات الإصابة بالإجهاد، تتمثل أساسا في فوضى الأفكار والتوتر المستمر، والشعور بنوبات القلق والذعر، وزيادة درجة الحساسية. ومن الأعراض الأخرى، نذكر الكآبة، ومشاكل في المعدة، وصداع وألم في الصدر، ومشاكل في النوم، فضلا عن الإفراط في تناول الطعام والشراب، والتدخين المفرط.

وأفاد الموقع أنه للحد من آثار الإجهاد على الجسم، ينبغي على المرء التحكم في عواطفه الناتجة عن مواقف معينة. لهذا السبب، يجب تدريب النفس على اكتساب بعض المهارات التي تساعده على التعامل مع الحالات المجهدة. علاوة على ذلك، يوصى بعدم الإفراط في ممارسة نشاطات مختلفة، والتركيز في المقابل، على الأنشطة الأكثر أهمية. إلى جانب ذلك، يجب على المرء التحلي بنوع من الواقعية، وإدراك قيوده. وفي هذا الصدد، لا يجب التردد في طلب المساعدة، إذا تطلب الأمر.

وأورد الموقع أن أخذ أقساط كافية من النوم، أمر يساعد على ضمان صحة الجسد وسلامة الروح. وتمكن هذه الجوانب المرء من التعامل مع جميع المواقف السلبية المحفوفة بالإجهاد. إضافة إلى ذلك، ينصح بممارسة مجموعة من تمارين التنفس السهلة، بما في ذلك تمارين الاسترخاء.

وبين الموقع أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم يساعد على التقليل من تأثير الضغوطات على الجسم، فضلا عن الحفاظ على لياقة بدنية مثالية. وينبغي على المرء أيضا التحلي بنظرة إيجابية، والتخلي عن التطلع إلى الحياة بنظرة تشاؤم، فضلا عن المبادرة بحل المشاكل الصغيرة دون جعلها تتراكم، والتحكم في المواقف.

في الختام، نوه الموقع بضرورة معرفة كيفية حل المشاكل والمسائل المعقدة، بقليل من الحكمة والحذر، عن طريق النظر في الخيارات الممكنة والمختلفة. وينصح أيضا بالعمل على اختيار أفضل حل للمشكلة العالقة.

عن editor

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز: هل انتهى حفتر وبدأ التصدع بجيشه الوطني؟

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا لمراسلها في القاهرة ديكلان وولش، يقول فيه إن مرض رجل ليبيا القوي اللواء خليفة حفتر أثار معركة على خلافته.      ويفيد وولش بأن الشائعات انتشرت منذ نقل الجنرال بالطائرة من الأردن إلى فرنسا؛ لتلقيه العلاج العاجل، ولم تتوقف منذ ذلك الوقت، حيث قالت إن العسكري الذي يسيطر على معظم شرق ليبيا في وضع صحي صعب، وعاجز عن الحركة، بل إنه ميت.   وتذكر الصحيفة أن مساعدي الجنرال نفوا التقارير، مؤكدين أنه يجري فحوصات طبية عادية، وقالوا إنه سيعود إلى بنغازي قريبا، مستدركة بأن الانفجارات التي حدثت في المدينة يوم الأربعاء تشير إلى أن التوتر قد يتجاوز الجنرال المسجى على فراش المرض. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *