الرئيسية / الاخبار / «أسوشيتد برس».. أبوظبي تعمل على توسيع نفوذها جنوبي اليمن

«أسوشيتد برس».. أبوظبي تعمل على توسيع نفوذها جنوبي اليمن

قالت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية، إن القوات المحلية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة تعمل على توسيع نطاق انتشارها جنوب اليمن. ونقلت تصريحات نسبتها إلى مسؤولين أمنيين يمنيون، قولهم" إن المئات من قوات الحزام الأمني -المقاتلون الذين تم تدريبهم وتمويلهم من قبل الإمارات - قد تم نشرهم في محافظة الضالع، وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مصرح لهم بإبلاغ المراسلين الصحفيين". وأضافت الوكالة " الإمارات جزء من التحالف بقيادة السعودية التي تقاتل السعودية في اليمن نيابة عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ولكنها كانت على خلاف مع هادي في العامين الأخيرين". الجدير بالذكر، أن الوكالة الأمريكية نشرت الأسبوع الماضي نقلت عن مسؤولين يمنيين قولهم إنَّ الإمارات تمنع وصول 170 مليار ريال يمني (680مليون دولار) إلى ميناء عدن الجنوبي، والمخصصة لرواتب الموظفين الحكوميين الذين لم يستلموا رواتبهم منذ أكثر من عام.

عن admin

شاهد أيضاً

لا شيء يرحل تماماً؛ دائماً هناك أثر

وجد الباحثون أن إنتاج البشر من مادة البلاستيك قد وصل قرابة 8.3 مليار طن متريّ، وتُقدّر كمِّية النفايات البلاستيكية حتى عام 2015 بقرابة 6.3 مليار طن متريّ.وقد أُعيدَ تدوير 9% فقط من الكمية الكلِّية لهذه النفايات، وحُرق 12% منها، بينما تكدّسَ 79% من كمِّية النفايات البلاستيكية في مواقع طمر النفايات أو في البيئة الطبيعية.وإذا استمرَّ الحال على ما هو عليه فإن ما يقارب 12 مليار طن متريٍّ من النفايات البلاستيكية سينتهي به المطافُ في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.ويرى الباحثون أن معظم المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلُّل الحيويِّ من قبل الكائنات الحية الدقيقة، ما يعني أن النفايات البلاستيكية التي خلَّفها البشر يمكن أن تبقى موجودة على الأرض لمئات إلى آلاف السنين.ويمكنكم تخيُّل حجم الكارثة عندما تعلمون أن الإنتاج السنوي من النفايات البلاستيكية حالياً يقارب 300 مليون طن متريّ، وهو ما يعادل تقريباً وزن البشر مجتمعين.لذا لا بدَّ من التفكير في حلول تساعد على معالجة هذه النفايات والتخلُّص منها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *