الرئيسية / الاخبار / "شبكة ابوشمس" ترصد أبرز ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب عباس

"شبكة ابوشمس" ترصد أبرز ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب عباس

رصدت "" ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماعه الليلة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال أليئور ليفي مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت للشؤون العربية إن خطاب عباس اشتمل على هجوم غير مسبوق على حماس، وتهديدها بفرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة.

في حين تساءل ديفيد فريدمان السفير الأمريكي في إسرائيل الذي وصفه عباس بـ"ابن الكلب"، إن كان وصفه بهذه المفردات معاداة للسامية أم نقاشا سياسيا، رافضا الحكم على كلام عباس.

بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية قال إن تهجم عباس على فريدمان يقول كل الحكاية، فقد تكون المرة الأولى التي تدير الإدارة الأمريكية ظهرها للزعماء الفلسطينيين، مما أفقدهم صوابهم، وهذا ما حصل مع عباس.

 

نفتالي بينيت وزير التعليم الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري للشئون الأمنية والسياسية قال إن تهجم عباس على فريدمان يثبت أن الأخير خلال أقل من سنة من عمله سفيرا أمريكيا في إسرائيل، وضع نفسه في قائمة أصدقائها الحقيقيين.

 

يائير لابيد زعيم حزب يوجد مستقبل المعارض قال إن حديث عباس على فريدمان هو خرق فاضح يجب إدانته بكل وسيلة، وعلى الدول المانحة للسلطة الفلسطينية إدانة هذا السلوك، وفرض عقوبات على السلطة، دون العودة عنها.

غال بيرغر مراسل الشؤون الفلسطينية في التلفزيون الإسرائيلي "كان" قال إن أبو مازن خرج عن طوره، وتفسيره أن الوضع الفلسطيني وصل لطريق مسدود، وغزة ستعيش ظروفا صعبة في قادم الأيام.

وأضاف: أبو مازن ألقى بكل كوابحه جانبا، وخطابه ينم عن حالة الضغط النفسي الذي يعيشه، والعزلة التي يشعر بها، وهواجس متلاحقة بأن أحدا يلاحقه، ووصوله لمرحلة من الإحباط بأن تغييرا ما لن يحصل في أواخر حياته، حتى إن عددا من رفاقه القريبين منه يشعرون بخيبة الأمل مما وصل إليه رئيسهم في هذه الحالة.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

أركان السلطة تتداعى

دخل أمس الحراك الشعبي شهره الثاني دون أن تلوح في الأفق أيُّ مؤشراتٍ حقيقية تنبّئ بقرب استجابة السلطة لمطالب الشعب وفي مقدِّمتها تراجع الرئيس عن تمديد عهدته الرابعة بعد انقضائها في 28 أفريل المقبل، ورحيل رموز النظام التي يتّهمها بالفساد وتفقير البلاد. إلى حدّ الساعة لا تزال السلطة تلزم صمتا مطبقا إزاء نزول الملايين كل يوم جمعة إلى شوارع 48 ولاية، وتظاهُرِ العديد من فئاته يوميا، لرفض التمديد وتسليم الحكم لهيئةٍ انتقالية مستقلَّة ذات مصداقية شعبية، للإشراف على انتقالٍ ديمقراطي سلس وهادئ للحكم وتسيير شؤون الدولة والمواطن قبل العودة إلى المسار الانتخابي مجدَّدا بعد تهيئة الظروف المناسِبة لذلك، وفي مقدّمتها وضع دستور جديد للبلاد وهيئةٍ مستقلة لتنظيم الانتخابات بدل وزارة الداخلية والجماعات المحلّية، ما يضع حدا نهائيا لتزوير الانتخابات واحتكار الحكم ومنع التداول عليه، ومن ثمّة إعادة السلطة للشعب لاختيار حكامه بكل حرية وشفافية. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *