الرئيسية / الاخبار / عباس: لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله لأدت إلى حرب أهلية

عباس: لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله لأدت إلى حرب أهلية

شن رئيس السلطة محمود عباس مساء الاثنين، هجوما على حركة حماس، محملا إياها مسؤولة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج الأسبوع الماضي.


وقال عباس خلال كلمة متلفزة له أمام اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، تابعتها ""، إنه "لو نجحت عملية اغتيال الحمد الله وفرج، لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية دموية فلسطينية"، مؤكدا أنه أعطى تعليمات مشددة للجهات الأمنية كافة بعدم التعرض للمواطن الفلسطيني في الضفة أو غيرها "كرد فعل على حادثة التفجير".


وشدد على أنه "لم يعد يحتمل أن نتحمل مسؤولية وكأن هناك طرفي انقسام"، معتبرا أن "الحقائق تؤكد أن هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويختطف جزءا من الوطن ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية"، في إشارة إلى حركة حماس.


وتابع عباس قائلا: "نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي فقط محاولة اغتيال الحمد الله وفرج"، مطالبا أن "يكون كل شيء في غزة بيد القيادة الشرعية"، مضيفا: "إما أن نتحمل نحن كل شيء أو تتحمل حماس المسؤولة كاملة في غزة".

 


وأردف قائلا: "بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني"، دون الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه القرارات الجديدة.


وفرض عباس في إبريل الماضي إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50 بالمئة من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.


يشار إلى أن موكب الحمدالله ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، تعرض الثلاثاء الماضي لتفجير عبوة، أثناء دخوله إلى قطاع غزة من معبر بيت حانون (إيرز)، لافتتاح محطة معالجة مياه شمال القطاع، وسارعت الرئاسة وحركة فتح إلى تحميل "حماس" المسؤولية، قبل أن تدين الأخيرة الاتهامات الموجهة لها وتؤكد شروع الأجهزة الأمنية بغزة في تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

قمة ترامب وبوتين

بعيدا عن التكهنات، فإن القمة التي ستعقد بين الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الرئيس الروسي بوتين، التي جاء الإعلان عنها بعد اجتماع الرئيس بوتين ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، قد تشكل نقطة تحوّل في العلاقات بين البلدين، لا بل في العلاقات الدولية بشكل عام في حال نجاحها. سوف يجتمع ترامب ببوتين بعد اجتماع لحلف الناتو، الذي يشهد توترا بالعلاقة مع الولايات المتحدة بسبب انتقاداته المتكررة للحلف أو أعضائه، وبعد زيارة بريطانيا التي تعاني حكومتها من أزمة سياسية في ضوء استقالة وزير الخارجية والوزير المعني بالخروج من أوروبا. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *