الرئيسية / علوم وتكنولوجيا / تعليم / تاريخ تطوّر الحياة على كوكب الأرض – منذ 770 مليون سنة

تاريخ تطوّر الحياة على كوكب الأرض – منذ 770 مليون سنة


منذ 770 مليون سنة :
تجمّد الكوكب مرة أخرى في حادثة "كرة الثلج".
- منذ 730 مليون سنة:
انفصلت المِمْشَطِيّات (Ctenophores) عن باقي الحيوانات عديدة الخلايا. وكما القَرَّاصات أو اللاسعات (cnidarians ) التي ستأتي لاحقاً؛ تعتمد هذه الكائنات على تدفّق الماء ضمن أجسامها المجوّفة للحصول على الأكسجين والغذاء.
- منذ 680 مليون سنة:
انفصل سلف شعبة القَرّاصات (قنديل البحر وعائلته) عن بقية الحيوانات، ومع ذلك لا توجد أدلّة أحفورية عنها حتى الآن .

- منذ 630 مليون سنة :
في هذا الوقت طوّرت بعض الحيوانات "التناظر الثنائي" لأول مرة: وهو أن تُقسم صورة الشكل الخارجي للكائن الحي إلى نصفين متناظرين تقريباً؛ جزء علوي وآخر سفلي، أو جزء أمامي وآخر خلفي .
هناك القليل من المعلومات حول كيفية حدوث ما سبق. وعلى كلّ حال، هناك ديدان صغيرة تدعى Acoela قد تكون أقرب الكائنات التي بقيت على قيد الحياة إلى الحيوانات الأولى ذات التناظر الثنائي. يبدو أن أول حيوان ذي تناظر ثنائي كان نوعاً من الديدان.
قد تكونVernanimalcula guizhouena ، التي يعود تاريخها لـ 600 مليون سنة، أقدم حيوان ثنائي التناظر وجد ضمن أحفورة (مستحاثّة).



- منذ 590 مليون سنة :
خضعت الحيوانات ثنائية التناظر لانقسام تطوري عميق الأثر: أوليات الفم وثنائيّات الفم. تضمّنت ثنائيّات الفم أخيراً جميع الفقاريات، إضافة إلى مجموعة تدعى Ambulacraria.
كما أعطت أوّليات الفم بعد ذلك جميع مفصليات الأرجل (من حشرات وعناكب وسرطانات بحر وروبيان....) وأشكال متنوّعة من الديدان والدوّارات (حيوانات مجهريّة مائيّة) .
قد لا يمكن اعتبار أيّ من المجموعتين السابقتين مجموعة منفصلة ومتميّزة بذاتها للوهلة الأولى، لكنّهما تتميّزان عن بعضهما بنمط التطور الجنيني؛ فالفتحة الأولى التي يكتسبها الجنين (والتي تدعى مَسَمُّ الأُرَيمةBlastopore) تشكّل الشرج لدى ثانويات الفم، وتشكّل الفم لدى أوليات الفم.
- منذ 580 مليون سنة :
الأحفورة الأقدم للقَرّاصات، وهي المجموعة التي تشمل قنديل البحر وشقائق البحر والشعاب المرجانية، رغم أن الدليل الأحفوري كان محل جدل .
- منذ 575 مليون سنة :
ظهور شكل غريب من الحياة يدعى إدياكاران Ediacarans واستمراره لـنحو 33 مليون سنة .

- منذ 570 مليون سنة :
انفصال مجموعة صغيرة عن مجموعة ثانويات الفم، والتي تدعىAmbulacraria ، وقد أصبحت هذه المجموعة أخيراً تشمل شائكات الجلد ونصف الحبليّات (hemichordates) والديدان المسطّحة الغريبة (أو كزينوتوربيلا) .
يُعتقَد أنّ زنابق البحر (وهي من شائكات الجلد) هي "الحلقة المفقودة" بين الفقاريات واللافقاريات، وهو انفصال حدث في مثل هذا الوقت.

مصدر الصور:
هنا
هنا

يذكر المصدر آخر السلسلة


* ترجمة: : Sawsan Awwad
* تدقيق علمي: : Ruba K. Khader
* تعديل الصورة: : Amr Hasanato
* نشر: : Bashar Damen

عن admin

شاهد أيضاً

كائنات بحرية غريبة و نظرة جديدة للتطور

هذه الكائنات البحرية الغريبة المسماة بالهلاميات المشطية (comb jellies) والتابعة لشعبة المشطيات قد تعيد صياغة أفكار العلماء حول الأحداث الأولى لتطور الحياة على كوكبنا الجميل. فمورثات الهلاميات المشطيّة تشير إلى أن الطبيعة أوجدت أكثر من طريقة لتشكيل الجهاز العصبي. هذه الكائنات الشفافة الجميلة التي ما تزال مبهمة نوعاً ما تلقب بـ"كائنات البحر الفضائية" في إشارة إلى مدى اختلافها عن بقية حيوانات الأرض، فهي قادرة على التجديد السريع للأجزاء المفقودة من جسدها حتى أن بعضها يستطيع أن يعيد نمو دماغِه البدائي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *