الرئيسية / الاخبار / موقع يكشف عن "اجتماع استثنائي" بين إسرائيل ودول عربية

موقع يكشف عن "اجتماع استثنائي" بين إسرائيل ودول عربية

كشف موقع إسرائيلي عن عقد دولة الاحتلال الإسرائيلي لـ"اجتماع استثنائي" مع عدد من الدول العربية التي لا توجد بينها وبين "تل أبيب" علاقات رسميه. وأوضح موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن الاجتماع جرى عقب انتهاء مؤتمر غزة، الذي عقد أمس في البيت الأبيض، من أجل بحث الواقع الذي يمر به قطاع غزة المحاصر إسرائيليا للعام الثاني عشر على التوالي. وبعد وقت قصير من اختتام المؤتمر، الذي شارك فيه مسؤولون إسرائيليون وعرب وأوروبيون، أكد مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أن "البيت الأبيض يرغب بالعمل مع الفلسطينيين بشأن مبادراته في غزة، لكنه سيتحرك من دون السلطة الفلسطينية إذا ظلت السلطة بقيادة محمود عباس غير راغبة بالتعاون مع إدارة دونالد ترامب".  
ولفت المسؤول الأمريكي، الذي تحدث للصحافيين، "أن عددا كبيرا من المواضيع التي نوقشت في وقت لاحق في القمة، التي استمرت لست ساعات، يمكن تنفيذها بسهولة، دون أن تحكم السلطة الفلسطينية قطاع غزة". وقال إن هدفنا هو إعادة السيطرة للسلطة الفلسطينية في غزة، إذا كان ذلك ممكنا، وإذا كانت السلطة غير راغبة، أو غير قادرة على تطبيق المشاريع، فعندئذ يتعين علينا المضي قدما من دونها".
وكشف الموقع أن "اللقاء تضمّن اجتماعا استثنائيا بين ممثلين من إسرائيل ودول عربية لا ترتبط الدولة اليهودية بعلاقات رسمية بها"، لكن الموقع لم يذكر ما الذي دار في الاجتماع، وهل هي القضايا والمشاكل ذاتها التي تخص غزة، أم جرى نقاش أمور أخرى. ومثّل إسرائيل في المؤتمر منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، وحضره أيضا مبعوثون من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وعُمان، وكذلك قطر، كما شارك مسؤولون مصريون وأردنيون في المؤتمر، في غياب السلطة الفلسطينية.  

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

الصين تُغلق آلاف المواقع الإلكترونية في حملة تطهير

ذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا)، السبت، نقلا عن المكتب المعني بمراقبة المنشورات غير القانونية، أن الصين أغلقت أكثر من أربعة آلاف موقع إلكتروني وحساب على الإنترنت، في إطار حملة لثلاثة أشهر ضد المعلومات "الضارة" على الإنترنت. وتُبقي الصين الإنترنت تحت رقابة شديدة، وتشن حملة على عدد من الأنشطة غير القانونية عبر الإنترنت، بما في ذلك المواد الإباحية والقمار والتبشير الديني وحتى "نشر الشائعات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *