الرئيسية / دراسات وبحوث / حساسية الربيع

حساسية الربيع


الربيع هو فصل النشاط والطقس الجميل، بس بالنسبة للبعض ممكن يكون فصل الانزعاج بسبب الحساسية الربيعية!!
لتعرفوا أكتر عن هالنوع من الحساسية:

في كل عام يقع 35 مليون أمريكي فريسة لالتهاب الأنف التحسّسي الموسمي. وعلى الرغم من عدم وجود علاج سحري لهذه الحساسية الموسميّة، فإنّ هناك عدّة طرق قد تساعد على التخفيف من حدّتها، بدءاً من الأدوية وانتهاءً بالعادات المنزلية.

• أولاً: تعرف معنا على سبب وآلية حدوث الحساسية الربيعية:

لعل أحد أهم مسببات الحساسية الربيعيّة هو غبار الطلع، فعند دخوله إلى أنف شخص يعاني من الحساسية فإنه يتم إرسال سيالات (دفعات) عصبية إلى الجهاز المناعي الذي يتعرف - عن طريق الخطأ - على غبار الطلع كأجسام غريبة غازِية للجسم، فيقوم بإطلاق الأجسام المضادة (المواد التي تتعرف على البكتيريا والفيروسات والمتعضيات والأجسام الأخرى المسبّبة للمرض) التي تهاجم المواد المسبّبة للحساسية، الأمر الذي يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائيّة في الدم تدعى "الهيستامين" المسببة لسيلان في الأنف، حكّة في العيون وغيرها من أعراض الحساسية. وكلّما ازداد عدد حبوب الطلع في الجو، ازدادت معاناة المصاب.

تكون أعراض الحساسية مرتفعة بشكل خاص في الأيّام التي يحمل فيها النسيم غبار الطلع وينشره في الهواء. ومن ناحية أخرى فإنّ الأيام الممطرة تسبّب انخفاضاً في تعداد حبوب الطلع في الهواء.

• ثانياً:ماهي أعراض الحساسية الربيعيّة؟
- رشح الأنف.
- عيون دامعة.
- عطاس.
- سعال.
- حكّة في العينين والأنف.
- هالات سوداء تحت العين.

يمكن لمسببات الحساسية المحمولة في الجو يمكن أن تسبّب الربو،الأمر الذي يجعل التنفس صعباً، ويؤدي إلى السعال و إصدار الصفير عند التنفس.

• ثالثاً: تعرف على بعض الأدوية التي يقترحها أطبّاء علاج الحساسية الربيعيّة الموسميّة عادةً، لكن تذكر عدم استخدامها دون مراجعة طبيبك للتأكد من الحالة أولاً:
1- مضادات الهيستامين: تخفف السعال والعطاس والحكّة عن طريق خفض كميّة الهيستامين في الجسم.
2- مزيلات الاحتقان: تدفع المخاط إلى خارج الطرق الأنفيّة لتخفيف الاحتقان والتورّم.
3- رذاذ الأنف ( كورتيكوستيروئيد Corticosteroid ).
4- قطرات العين تخفف من الحكّة ومن دمعان العين.

• رابعاً: "سؤال قد يراودك"
إن كنت أعاني من الحساسية، فهل أطفالي سيعانون أيضاً؟
إذا كان لدى أحد الوالدين حساسية فإنّ احتمال الإصابة بالحساسية عند الطفل تكون بنسبة 33%. أمّا إذا كان كلاهما يعاني منها فإنّ احتمال الإصابة لدى طفلهم تكون بنسبة 67%.

• خامساً: هل من الممكن تجنب الحساسية أو تخفيف من شدة الأعراض!؟
من المستحيل تقريباً تجنب الحساسية بشكل كامل إن كنت تعيش في منطقة تنمو فيها النباتات، ومع ذلك فإنه بإمكانك تخفيف الأعراض. وهنا نعرض بعض النصائح:
1- محاولة البقاء في المنزل في الفترة التي ينتشر خلالها غبار الطلع بكثرة في الجوّ (يبلغ عدد غبار الطلع ذروته صباحاً).
2- إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة ما أمكن خلال فصل الربيع لإبقاء المواد المسبّبة للحساسية خارجاً.
3- قد يساعد أيضاً جهاز تنقية الهواء.
4- تنظيف رفوف الكتب والأماكن الأخرى التي يمكن أن يتجمع فيها غبار الطلع.
5- الاستحمام بعد قضاء وقت في الهواء الطلق، كما أن غسل الملابس والفراش الخاص بك قد يساعد على التخلّص من المواد المسبّبة للحساسية.

يا ريت تخبرونا بتجاربكن مع هالحساسية، لأن ممكن كتير من المتابعين يستفيدو منكن، ومعافايين .

المراجع:

هنا
هنا

مصدر الصورة:
هنا

* إعداد: : Hind M. Shaweesh
* تدقيق علمي: : Shadi Hambo
* تعديل الصورة: : Fadi Hamwi
* نشر: : Bashar Damen

عن editor

شاهد أيضاً

لماذا تراجعت مصر خلف ليبيا في مؤشر التنمية 2018؟

كشف تراجع مصر على مؤشر التنمية البشرية لعام 2018 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أربعة مراكز، في المرتبة الـ 115 عالميا، تضارب تصريحات الحكومة المصرية بشأن تحقيق طفرات في معدلات النمو والرخاء ومستوى المعيشة، وفق خبراء ومحللين. ووفقا للتقرير فقد احتلت مصر المرتبة الـ11 عربيا، وتسبقها 10 دول هي بالترتيب: الإمارات، وقطر، والسعودية، وسلطنة عمان، والكويت، ولبنان، والجزائر، والأردن، وتونس، وليبيا...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *