الرئيسية / الاخبار / هذه قصة تصريحات نصر الله التي نشرها موقع إيراني ثم حذفها

هذه قصة تصريحات نصر الله التي نشرها موقع إيراني ثم حذفها

نشر موقع "فردا نيوز" الإيراني الشهير، تقريرا إخباريا لمراسله في بيروت، عن تصريحات أدلى بها أمين عام حزب الله حسن نصر الله، خلال لقاء خاص له مع الجالية الإيرانية في لبنان.

 

ووفقا لتقرير الموقع، فإن نصر الله اعتبر ولاية الفقيه في إيران، مقدمة بالنسبة له على الدستور اللبناني.

 

ونقل مراسل الصحيفة، أن الحضور تأثروا بحديث نصر الله عن مظلومية الشيعة سابقا، ونفوذهم وتوسعهم حاليا. مضيا أن الجمهور ضحك "عندما تحدث نصر الله عن عدم وجود ثقة بالنفس لدى الشيعة في السابق."

ونشرت "" ترجمة لأجزاء من تصريحات حسن نصر الله نقلا من الموقع الإيراني، والتي أُثارت جدلا واسعا، لا سيما أن الأمين العام لحزب الله، قال فيها إن طرابلس كانت في الأصل مدينة شيعية.

بدوره نشر حزب الله بيانا ينفي فيها التصريحات التي نسبها موقع "فردا" الإيراني لنصر الله، لكن بيان الحزب لم ينف حدوث اللقاء بين زعيم الحزب وبين الجالية الإيرانية في لبنان. 

من جهته، قال قسم الشؤون السياسية في "فردا" بعد حذف تقريره إن الموقع نشر"تقريرا عن لقاء حسن نصر الله بالجالية الايرانية في لبنان، و"لسوء الحظ فإن الخبر يفتقر لمصدر موثوق، والخطأ كان من مراسلنا، ويعتذر الموقع من الجمهور".


يعتبر موقع "فردا نيوز"، من أهم المواقع الاخبارية والتحليلية الإيرانية، ويتبع لتيار المحافظين، وتحديدا الجنرال محمد باقر قاليباف، عمدة طهران السابق، ومرشح الرئاسة الإيرانية سابقا، والمقرب من المرشد خامنئي.

وفيما يلي أهم ما جاء في التقرير المحذوف من موقع "فردا"، ونشرته "":

قال موقع "فردا نيوز" الإيراني إن أمين عام حزب الله في لبنان، حسن نصر الله، اجتمع بالإيرانيين المقيمين في لبنان، وتحدث لهم عن أوضاع الشيعة في لبنان، وعن ميشال عون، وعن أهمية النظام الإيراني للشيعة في العالم.

وحول أوضاع الشيعة في لبنان قبل نجاح الثورة الإيرانية، قال نصر الله: "كان الشيعة في لبنان مضطهدين، وليس لهم من يدعمهم كباقي الطوائف التي كانت مدعومة من السعودية وروسيا وبريطانيا وفرنسا."

وأضاف : "كان أمل الشيعة الوحيد في لبنان هو الإمام موسى الصدر، الذي جاء من مدينة قم الإيرانية، لكن علماء لبنان كانوا يقولون له: "أنت إيراني، والصدر هو من أيقظ الشيعة، حيث لم تكن لديهم ثقة بالنفس؛ لأن الحكم كان دائما بيد العثمانيين وابن تيمية والعباسيين، ولم يستطع الشيعة إظهار معتقدهم".

وحول أصول مدينة طرابلس وتركيبتها المذهبية، قال نصر الله: "الكثير من الشيعة تسننوا، ومدينة طرابلس قبل 100 عام كانت للشيعة، وسكانها من الشيعة، ومدينة صيدا كانت شيعية، والآن أصبحت سنية".

وحول أصول الرئيس اللبناني ميشال عون، قال نصر الله: "ميشال عون من أحفاد علي بن أبي طالب، والكثير من الشيعة في جزين إما تسننوا أو تنصروا، ومدينة جزين أصبحت مسيحية".

وحول نشأة حزب الله، قال نصر الله:" نحن ولدنا مع الثورة الإيرانية، لقد حصلنا على حياتنا ووجودنا من خلال الثورة، وأهم تجربة لولاية الفقيه في الخارج كانت في لبنان، وإذا كنا الآن أحياء ونعيش بعزة وكرامة، فذلك ليس بسبب السلاح والمال، بل بسبب اعتقادنا بولاية الفقيه"، على حد تعبيره.

واعتبر نصر الله أن اعتقاد حزب الله بولاية الفقيه يفوق اعتقاد الإيرانيين أنفسهم، قائلا: "إيماننا بولاية الفقيه يختلف مع العديد من الإيرانيين، فمعتقدنا أقوى منهم، ونحن نؤمن أن طاعة ولاية الفقيه هي طاعة المعصوم".

كما اعتبر أن مكانة ولاية الفقيه فوق الدستور اللبناني، قائلا: "نحن نؤمن بأن ولاية الفقيه فوق الدستور، ونعتبر تنفيذ أوامر ولي الفقيه واجبا إجباريا".

وحول موقف حزب الله من بشار الأسد، قال نصر الله: "نحن لا نقاتل من أجل بشار الأسد، نحن نقاتل من أجل التشيع، ولولا حزب الله وإيران لسقطت سوريا، الشيعة اليوم في ذروة قوتهم بالمنطقة".

واعتبر نصر الله أن الإيرانيين هم أنصار الإمام المهدي الغائب، قائلا: "ظهور الإمام المهدي سيكون على يد الإيرانيين، والثورة الإسلامية الإيرانية مهدت الأرضية لظهور المهدي، وهذا لا مثيل له في التاريخ"، على حد وصفه.

وهاجم نصر الله الثورة الخضراء التي شهدتها إيران عام 2009، قائلا: "وجود الشيعة في العالم، ومقامات ومزارات الشيعة، مرهونة بوجود الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، وفي فتنة عام 2009 ذهبت إلى إيران، والتقيت القادة (قادة الثورة الخضراء)، وقلت لهم إن جميع أعداء إيران سعداء، وجميع الشيعة في العالم منزعجون مما حدث".

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

جواسيس إسرائيليون تجسسوا على الدولة لصالح المخابرات المعادية

كشفت فضيحة الوزير الإسرائيلي السابق، غونين سيغيف، المتهم بالتجسس لصالح إيران، عن شبكة طويلة من عمليات التجسس والارتباط بأجهزة مخابرات معادية لإسرائيل منذ إقامة الدولة. وذكر روعي روبنشتاين، في صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "عددا من الإسرائيليين تجسسوا لصالح أجهزة تعادي إسرائيل، حاولوا نقل معلومات أمنية حساسة، ويظهر سيغيف أنه أرفع شخصية إسرائيلية تم الإعلان عنها حتى الآن مرتبطة بدول معادية خلال سبعين سنة من قيام إسرائيل، بعضهم ارتبط مقابل الحصول على أموال، وآخرون لأسباب أيديولوجية، وبعضهم دون أسباب"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *