الرئيسية / الاخبار / مختصون: لهذا السبب يجدد الاحتلال اعتقال الشيخ رائد صلاح

مختصون: لهذا السبب يجدد الاحتلال اعتقال الشيخ رائد صلاح

تحدث مختصون فلسطينيون عن الأسباب التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تحقيقها، من وراء تجديد اعتقال الشيخ رائد صلاح، والتي كان آخرها تمديد العزل الانفرادي لمدة 6 أشهر إضافية في 15 شباط/ فبراير الحالي.


وأكدت نخب فلسطينية، أن استمرار الحكومة الإسرائيلية بحبس الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، يهدف إلى تغييبه في هذه المرحلة الحرجة عن المشهد السياسي العام، وخاصة عن مجريات الأحداث في مدينة القدس المحتلة.


بدوره، أكد أحد محامي الشيخ رائد صلاح، أن "الاحتلال يسعى من خلال تجديد الاعتقال لتغييبه عن المشهد السياسي العام، لما له من تأثير كبير لدى الجمهور والمدافعين عن المسجد الأقصى".


وأشار المحامي خالد زبارقة في حديث خاص لـ"" إلى أن الاحتلال يمنع الشيخ رائد صلاح من التصريح لوسائل الإعلام في جلسات محاكمته وخاصة في الجلسة الأخيرة، مبينا أن "الاحتلال يهدف إلى تمرير أجندات ومخططات تهويدية تستهدف الأقصى، خلال فترة اعتقال الشيخ رائد صلاح".

 


ولفت زبارقة إلى أن الاحتلال يعتمد اعتقال الشيخ صلاح في أعقاب الأحداث التي تشهدها القدس والتي ترفض الإجراءات الإسرائيلية، ومنها تركيب البوابات الإلكترونية وما قبلها، منوها إلى أن قادة الاحتلال والحكومة الإسرائيلية قادوا "حملة تحريض على حبس الشيخ رائد ومنهم من طالب بحبسه إداريا".


ورأى المحامي، أن "تمديد المحكمة الإسرائيلية لعزل الشيخ الانفرادي مدة ستة أشهر إضافية، يصب أيضا في صالح منع صدور ووصول صوت الشيخ المدافع عن الحقوق الفلسطينية التاريخية".


من جهته، أكد الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، أن الاحتلال "هدف عبر العديد من الممارسات ومنها اعتقال الشيخ رائد صلاح، وقرار حظر عمل الحركة الإسلامية واعتقال عشاق الأقصى، إلى تحييد دورهم في مواجهة أي مخططات ومشاريع إسرائيلية مستقبلية، والتي نراها اليوم رأي العين".


وأضاف في حديثه لـ"": "من كان يظن أن اعتقال الشيخ وحظر الحركة كان أمرا عفويا أو لتهم ما فهو مخطئ، لكنها عقوبة إسرائيلية عن دورهم (بالدفاع عن القدس والأقصى) في الماضي، وتحفظا على دورهم في المستقبل في ظل مشاريع المؤسسة الإسرائيلية التي وضعتها على الطاولة، وكانت تدرك أنها ستقوم بتنفيذها يوما ما".

 


ونوه الخطيب إلى أن الحركة الإسلامية، كان لديها خمس مؤسسات متخصصة فقط في شؤون المسجد الأقصى المبارك، مذكرا بأن "أحاديث شيخ الأقصى عن مخططات ومشاريع الاحتلال المختلفة، إضافة لنشاط مؤسسة "كيوبرس"، كان كله بمثابة المصدر الإعلامي الأول للكشف عن المخططات الإسرائيلية التي تستهدف القدس والأقصى".


وبناء على ذلك، فقد "ترك اعتقال الشيخ وحظر الحركة فراغا كبيرا وموقعا شاغرا لا أظن أنه يمكن ملؤه الآن"، وفق نائب رئيس الحركة الإسلامية الذي نبه إلى أن "المؤسسة الإسرائيلية كانت دائما ترى في الشيخ رائد هدفا بالنسبة لها".


وقال: "في ظل هذا الواقع العربي والإسلامي المأزوم، لا يغرن الاحتلال المدعوم من أمريكا وغيرها، أن بإمكانه رسم خارطة جديدة"، مشددا على أن "الأقصى لن يكون إلا مسجدا خالصا للمسلمين؛ بكل حيطانه وجدرانه وما فوق الأرض وما تحتها".


عملية تغييب


من جانبه، أكد مسؤول ملف القدس بالمجلس التشريعي الفلسطيني، النائب أحمد أبو حلبية، أن "الشيخ رائد صلاح – فك الله أسره – بذل جهودا كبيرة في الدفاع عن المسجد الأقصى والدفاع عن مدينة القدس وأهلها، وكان له دور كبير في الكشف عن العديد من المخططات الإسرائيلية التي تستهدف القدس والأقصى".


ولفت في حديثه لـ""، إلى أن "الشيخ رائد، وهو شيخ الأقصى بحق وصدق، وجه الحركة الإسلامية التي يقودها وما لديها من مؤسسات مختلفة، لتبني الدفاع عن الأقصى وحاضنته مدينة القدس، وهو ما دفع الاحتلال لإغلاق تلك المؤسسات وحظر الحركة الإسلامية".


وشدد أبو حلبية، وهو ورئيس دائرة القدس لدى حركة "حماس"، على أهمية بذل كافة الجهود، من أجل الإفراج عن الشيخ من سجون الاحتلال، كي يؤدي دوره الهام، مؤكدا أن "استمرار اعتقال الاحتلال لشيخ الأقصى، هو عملية تغييب لهذه الشخصية وما لها من تأثير كبير لدى الجمهور العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، وقدرة كبيرة على تحفيز الشباب في الدفاع عن القدس والأقصى".


وأضاف النائب: "سعى العدو الصهيوني عبر تغييب هذا الرجل، للتحفيف عن نفسه من الضغوط ضد مخططاته وممارساته العدوانية، حيث كان الشيخ رائد في مقدمة من خاض الحراك ضد مخططات الاحتلال التهويدية في القدس والمسجد الأقصى".

عن admin

شاهد أيضاً

الصين تُغلق آلاف المواقع الإلكترونية في حملة تطهير

ذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا)، السبت، نقلا عن المكتب المعني بمراقبة المنشورات غير القانونية، أن الصين أغلقت أكثر من أربعة آلاف موقع إلكتروني وحساب على الإنترنت، في إطار حملة لثلاثة أشهر ضد المعلومات "الضارة" على الإنترنت. وتُبقي الصين الإنترنت تحت رقابة شديدة، وتشن حملة على عدد من الأنشطة غير القانونية عبر الإنترنت، بما في ذلك المواد الإباحية والقمار والتبشير الديني وحتى "نشر الشائعات"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *