الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / النفط يصعد بسبب خسائر الدولار والتزام السعودية بخفض الإنتاج

النفط يصعد بسبب خسائر الدولار والتزام السعودية بخفض الإنتاج

ارتفعت أسعار النفط أكثر من واحد بالمئة خلال تعاملات الخميس، لتواصل المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة بدعم من انخفاض الدولار وتصريحات سعودية تؤكد التزام المملكة بتخفيضات الإنتاج خلال 2018.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 84 سنتا أو 1.4 بالمئة عن آخر تسوية مسجلا 61.44 دولارا للبرميل، بعدما ارتفع 2.4 بالمئة في الجلسة السابقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 69 سنتا أو 1.1 بالمئة إلى 65.05 دولارا للبرميل بعد زيادة 2.6 بالمئة أمس الأربعاء.

وقال متعاملون إن "الأسعار ارتفعت بدعم من تراجع الدولار الأمريكي مقابل عملات رئيسية".

والأهم من ذلك الدعم الذي وجدته السوق في تصريحات السعودية، أكبر منتج للنفط في أوبك، والتي أكدت دعمها لتخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك ومنتجون مستقلون من بينهم روسيا منذ 2017 في مسعى لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق وتعزيز الأسعار.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الأربعاء: "أعتقد أننا سنلتزم بسياستنا (لخفض الإنتاج) طوال عام 2018".

غير أن زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة التي لم تشارك في اتفاق خفض الإنتاج تهدد بتقويض الجهود التي تقودها أوبك لتحقيق التوازن في الأسواق.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا أجرى الرئيس اليمني تعديلا في منصب وزير الخارجية؟

أثار التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على حقيبة "الخارجية" الخميس الماضي، بإقالته عبد الملك المخلافي، من هذا المنصب، وتعيين خالد اليماني، مندوب البلاد لدى الأمم المتحدة خلفا له؛ تساؤلات عدة حول خلفيات القرار، في الوقت الذي تسيطر فيه تكهنات كثيرة على قرار الإطاحة بالأول. ويرى متابعون للشأن اليمني أن إبعاد المخلافي من الخارجية، جاء لتجاوز حالة الجمود وضعف الأداء الدبلوماسي الذي ساد الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية، رغم الانسجام الكبير بين الرجل والرئيس هادي. ولم يستبعد آخرون أن يكون قد جاء استجابة لضغوط مورست على الرئيس هادي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الرجل في نيسان/ إبريل الماضي، عن علاقة التحالف بحكومته، ودور الإمارات في عرقلة مهامها، ومنع عودة الرئيس إلى عدن. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *