الرئيسية / الاخبار / فلسطين تتفوق على الاحتلال الإسرائيلي في تصنيف "فيفا"

فلسطين تتفوق على الاحتلال الإسرائيلي في تصنيف "فيفا"

يواصل المنتخب الفلسطيني تفوقه على الاحتلال الإسرائيلي في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الشهري، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.


ويحتل منتخب فلسطين المركز  عالميا، 73 في تصنيف شهر كانون الثاني/ يناير الذي صدر الخميس، فيما يحتل فريق إسرائيل المركز 98 عالميا.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن تقدم "الفدائي" في التصنيف العالمي جاء بعد تأهله لبطولة كأس أمم آسيا 2019 في الإمارات، عقب فوزه في خمس مباريات متتالية مع تبقي مباراة أخيرة له أمام عمان.

وكان المنتخب الفلسطيني قد حقق الشهر الماضي صعودا ملحوظا، كان الأفضل له في تاريخه بصعوده للمركز الـ75 عالميا، إلا أنه كسر هذا الرقم هذا الشهر وتقدم للمركز الـ73، كما أصبح ترتيبه الثامن في تصنيف المنتخبات الآسيوية، وسادسا على الصعيد العربي.

وتعاني الرياضة الفلسطينية من المنع الذي تفرضه قوات الاحتلال على حركة تنقل الرياضيين الفلسطينيين داخل وخارج الأراضي الفلسطينية.

عن admin

شاهد أيضاً

من هم أبرز الخاسرين من عودة عفرين إلى حضن الأسد؟

لم يكن مشهد رايات النظام وهي ترفرف في ساحة أزادي وسط عفرين مفاجئا، فلقد تحدثنا مرارا عن المآل المتوقع لعملية عفرين، وما سينتج عنها من تمدد هيمنة دمشق دون أي جهد حربي. وإذا نظرنا لمكاسب وخسائر الأطراف المعنية حتى هذه اللحظة، فسنجد أن الهجوم التركي الذي دخل شهره الثاني، لم يحقق لأنقرة أيا من  هدفيها المعلنين، وهما السيطرة على عفرين، وطرد وحدات الحماية التركية منها، وقياسا للقدرات المفترضة لجيشها والغطاء الجوي الذي تتمتع به قوات الجيش الحر الحليفة، فإن توسيع الشريط الحدودي بضعة كيلومترات يعتبر إنجازا محدودا، وهو ربما ما سيتم الاكتفاء به، خصوصا أن دخول قوات النظام قد يمنح تركيا مكسبا وحيدا يعوض الإخفاق بالسيطرة على عفرين، وهو تقويض سلطة الأكراد على حدودها لصالح نظام الأسد، وهو ما باتت تعلنه أنقره صراحة، كاستجابة لأولويات أمنها القومي، كدولة تعتبر الكيانات الكردية تهديدا لها، وليس نظام الأسد، على الرغم من أن الوحدات الكردية لن تغادر عفرين، ولكنها ستفقد السلطة الرسمية، مقابل بقائها متغلغلة في مفاصل المؤسسات المدنية والعسكرية في عفرين، في إطار تفاهمات يجري الإعداد لها كما يتردد، لمنح الأكراد صلاحيات محلية في مناطقهم شمال سوريا، شريطة البقاء تحت خيمة تحالف طهران دمشق، وهذه التوافقات ربما، هي ما يخفف على الأكراد في عفرين من إخفاقهم أيضا في الحفاظ على كيانهم الكردي مستقلا في جيب عفرين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *