الرئيسية / الاخبار / الاحتلال يمدد العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح 6 أشهر (شاهد)

الاحتلال يمدد العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح 6 أشهر (شاهد)

مددت محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح ستة أشهر إضافية، تحت ذريعة أن اختلاطه مع باقي السجناء يشكل خطرا على الأمن الإسرائيلي.

وكان طلب استمرار العزل قدمته سلطة السجون، وساقت فيه مبررات لتمديد فترة عزله، ومنها: توصية من لجنة العزل في سلطة السجون وتقارير عن الحالة الصحية للشيخ رائد إلى جانب كونه "رئيس الحركة الإسلامية (الشمالية) وشخصية مؤثرة في المجتمع العربي بإسرائيل وفي الضفة وقطاع غزة وأن اختلاطه مع باقي السجناء يشكل خطرا على أمن الدولة".


ومنعت سلطة السجون الشيخ صلاح من أن يدلي بأي تصريح للصحفيين قبيل بدء جلسة المحكمة وحذرته من أن يفعل ذلك، واكتفى بطرح السلام على الجمهور.

 


وعلق نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب، على القرار بالقول: "إنه إجراء سياسي وتصرف غير إنساني وفاشي".


وأضاف الخطيب أن الملاحقة للشيخ صلاح تجري على أساس القناعات الفكرية والسياسية مؤكدا أنه يتعرض لمسلسل من الظلم تمارسه المؤسسة الإسرائيلية.


يذكر أن قوات من الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ صلاح من منزله في مدينة أم الفحم (شمالا) يوم 15 من شهر آب/ أغسطس الماضي.

واتهمته الشرطة بالتحريض، و"تأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون"، في إشارة إلى تنظيم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل.

 

عن admin

شاهد أيضاً

كارت الفلاح …حلقة جديدة من التضييق يفرضها السيسي

شكك فلاحون وخبراء في شؤون الزراعة في حقيقة نوايا الحكومة المصرية من تطبيق منظومة الحيازة الإلكترونية "كارت الفلاح"، الذي أطلقته وزارة الزراعة منتصف عام 2016، بدعوى وصول الدعم لمستحقيه، ووقف التلاعب بالحيازات الزراعية الوهمية. وفي تصريحات لـ"" هاجموا منظومة "كارت الفلاح" التي تعتزم الحكومة تطبيقه منذ أكثر من عام، ولكنه تأخر بسبب المعوقات التي تعترض إصداره من ناحيه، وعدم جدواه للفلاح من ناحية أخرى، وأكدوا أن الفلاح لا يصله دعم من الحكومة أصلا حتى تقوم بعمل "كارت" له. في حزيران/ يونيو 2016، وقعت وزارة الزراعة والإنتاج الحربي عقدا لتنفيذ وتشغيل منظومة الحيازة الإلكترونية " كارت الفلاح الذكي"، بقيمة 375.5 مليون جنيه، بما يحقق وصول الدعم لمستحقيه من الفلاحين، وفق بيان وزراة الزراعة. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *