الرئيسية / الاخبار / إندبندنت: لهذا لا تحمل حرب سوريا أي مؤشرات لقرب نهايتها

إندبندنت: لهذا لا تحمل حرب سوريا أي مؤشرات لقرب نهايتها

 

ويلفت التقرير إلى أن تأثير إيران السياسي على حكومة الأسد يعد من أكثر مصادر القلق الإسرائيلي، حيث تتهم طهران باستخدام سوريا قاعدة تقوم من خلالها بالهجوم على الدولة اليهودية.

وتجد الصحيفة أن إسقاط الطائرة الإسرائيلية كان بمثابة نصر رمزي لحكومة الأسد وحلفائه، مشيرة إلى قول مجموعة "يوروشيا" في نيويورك، إن إسرائيل ستواصل القيام بهجماتها في سوريا وسيلة للردع، لكن المجموعة أضافت: "في ظل ضبابية الحرب، فإن أي حادث قد يجر المنطقة بسهولة إلى حرب واسعة".

وتذكر ماكرنان أن الجبهة الثانية هي الحرب التركية الكردية، حيث قامت أنقرة، الغاضبة من الدعم الأمريكي للقوات الكردية، بشن عملية "غصن الزيتون" على بلدة عفرين في شمال سوريا الشهر الماضي، وفتحت بالتالي جبهة جديدة من الحرب. 

وينوه التقرير إلى أن أكراد سوريا في شمال شرق سوريا استفادوا من الفوضى السورية منذ عام 2011، وقاموا بخلق منطقة حكم ذاتي، مشيرا إلى أن تركيا تنظر إلى قوات حماية الشعب على أنها فرع من حزب العمال الكردستاني في جنوب غرب تركيا، المصنف بأنه جماعة إرهابية في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتستدرك الصحيفة بأن المظلة التي أقامتها الولايات المتحدة، وهي قوات سوريا الديمقراطية، جعلتها تحظى بالدعم بصفتها قوة قاتلت تنظيم الدولة، لافتة إلى أن الحرب بين تركيا، عضو الناتو، والأكراد قد تتوسع إلى حرب مع الولايات المتحدة، خاصة إن أصرت أنقرة على مواصلة العملية إلى منبج، حيث ترابط قوات أمريكية خاصة فيها، ما يعني مواجهة بين دولتين عضويين في الناتو.

وتبين الكاتبة أن الحرب الثالثة هي بين النظام والمعارضة، حيث وافقت تركيا وروسيا وإيران على خلق مناطق خفض التوتر في سوريا، وذلك في آيار/ مايو 2017، إلا أن الأسد تحرك في الأشهر الماضية باتجاه إدلب والغوطة الشرقية لسحق آخر معقلين للمعارضة، مشيرة إلى أنه قام بدعم من حلفائه الروس بشن موجة جديدة من الهجمات على مناطق المعارضة. 

ويفيد التقرير بأن القصف يعد من أسوأ مراحل النزاع، حيث خلف مئات القتلى والجرحى، منوها إلى أن المعارضة لم تعد قوية، بل منقسمة وضعيفة، وخسرت الدعم الأمريكي والتركي.

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن الأمم المتحدة دعت إلى وقف إطلاق النار، لافتة إلى أنه بموجب الاستراتيجية السابقة للحرب، فإن حكومة الأسد ستواصل هجومها.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لماذا أجرى الرئيس اليمني تعديلا في منصب وزير الخارجية؟

أثار التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على حقيبة "الخارجية" الخميس الماضي، بإقالته عبد الملك المخلافي، من هذا المنصب، وتعيين خالد اليماني، مندوب البلاد لدى الأمم المتحدة خلفا له؛ تساؤلات عدة حول خلفيات القرار، في الوقت الذي تسيطر فيه تكهنات كثيرة على قرار الإطاحة بالأول. ويرى متابعون للشأن اليمني أن إبعاد المخلافي من الخارجية، جاء لتجاوز حالة الجمود وضعف الأداء الدبلوماسي الذي ساد الوزارة خلال الثلاث السنوات الماضية، رغم الانسجام الكبير بين الرجل والرئيس هادي. ولم يستبعد آخرون أن يكون قد جاء استجابة لضغوط مورست على الرئيس هادي، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الرجل في نيسان/ إبريل الماضي، عن علاقة التحالف بحكومته، ودور الإمارات في عرقلة مهامها، ومنع عودة الرئيس إلى عدن. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *