الرئيسية / الاخبار / أنباء عن اعتقال قيادي كبير بتنظيم الدولة في تركيا (صور)

أنباء عن اعتقال قيادي كبير بتنظيم الدولة في تركيا (صور)

ترددت أنباء عن اعتقال قيادي كبير في تنظيم الدولة، الأربعاء، بعملية أمنية نفذتها قوات الأمن التركية بعد معلومات وصلتها من جهات استخبارية عراقية.


ونشر حساب "خلية الصقور الاستخبارية" بيانا قالت فيه إنها "تمكنت من تحديد حركة الإرهابي إسماعيل العيثاوي مسؤول اللجنة المفوضة والمشرف على تعيين الولاة وأمراء الدواوين وهو يشغل كذلك منصب وزير الإفتاء في ما يسمى بتنظيم الدولة".


وأضافت أنها "رصدت عبوره الأراضي السورية متوجها إلى تركيا مستقرا في مدينة سكاريا، مستخدما اسم أخيه في تجواله، ما دعا قيادتنا للاتصال بسفير العراق في أنقرة للتحرك من أجل القبض عليه".

 


ولفتت الخلية إلى أنها "زودت السفارة بمذكرة القبض الصادرة بحقه وصورا حديثة للدلالة عليه ومجموعة من الصوتيات واسم زوجته السورية وأماكن تنقله. واستجابت الأجهزة الأمنية للقبض عليه وإبعاده إلى العراق حيث وصل، الأربعاء، إلى مطار بغداد لتسليمه".


وقدمت الجهة الأمنية العراقية، شكرها إلى "التحالف الدولي الذي شاركنا في هذه المهمة وللأجهزة الأمنية التركية التي تفاعلت في أهمية الهدف وخطورته على العراق والدول الأخرى".


وأرفق الحساب صورا، قال إنها للعيثاوي الذي تم القبض عليه في العملية الأمنية التي جرت على الأراضي التركية.

 

وتناقل نشطاء عراقيون ومواقع محلية، نبأ اعتقال العيثاوي، لكن الجهات الأمنية الرسمية في العراق وتركيا لم تصرحا بشيء عن الموضوع حتى وقت كتابة هذا التقرير.

 

 

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

تغريدة تقود أحد أنصار المعارض الروسي نافالني إلى السجن

حكمت محكمة روسية على أحد أنصار المعارض السياسي اليكسي نافالني بالسجن عشرة أيام بعد نشره تغريدات تدعو الأنصار إلى المشاركة في تجمع غير مرخص له الشهر الماضي. وقالت محكمة سيمونوفسكي مساء الثلاثاء إن رومان روبانوف مذنب في تنظيم تجمع غير مرخص وحكمت بتوقيفه عشرة أيام في سجون الشرطة، بحسب ما أكده محاميه إيفان جدانوف لوكالة "انترفاكس" للانباء. وجاء في حيثيات الحكم أن روبانوف، الذي يرأس مؤسسة نافالني لمكافحة الفساد، نشر على "تويتر" رابطا لفيديو لمعارض الكرملين عنوانه "خطوة أولى نحو النصر" يناشد فيه نافالني المواطنين الروس حضور التجمع الذي أطلق عليه "إضراب الناخبين" في 29 كانون الثاني/ يناير. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *