الرئيسية / الاخبار / أمريكا تدعو تركيا للتركيز على قتال تنظيم الدولة في سوريا

أمريكا تدعو تركيا للتركيز على قتال تنظيم الدولة في سوريا

قالت وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، إن وزير الدفاع، جيم ماتيس، اجتمع مع نظيره التركي على هامش قمة لحلف شمال الأطلسي أمس ودعا أنقرة لإبقاء التركيز على محاربة تنظيم الدولة في سوريا.


وأضافت البنتاغون في بيان أن ماتيس "دعا لتجديد التركيز على الحملة الرامية لهزيمة داعش ومنع أي محاولة من جانب التنظيم الإرهابي لإعادة بناء نفسه في سوريا".

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد هاجم الثلاثاء الماضي، الولايات المتحدة الأمريكية، بالقول إنه لا حق لأحد بعد الآن بالتذرع بوجود تنظيم "داعش الإرهابي" لدعم الجماعات الإرهابية.

 


وأوضح أردوغان إن "الستار أسدل على مسرحية داعش في سوريا والعراق وخلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى أنقرة سنستعرض كافة الحقائق".


وأشار إلى أن الناتو "لا يعني الولايات المتحدة وحدها" وكافة أعضاء الحلف متساوون مع الولايات المتحدة.


وأضاف أردوغان: "واشنطن ملزمة بقوانين الناتو بنفس قدر التزام تركيا بها وعلى واشنطن اتباع قوانين الحلف" مشددا على أن بلاده لن تبقى متفرجة.


وتابع: "نعلم جيدا كمّ الدعم الذي تقدمه أمريكا للتنظيمات الإرهابية، أعتقد أن التنظيم لا يُحارب بل إن هناك دولا تقف إلى جانبه".


وتساءل أردوغان: "ماذا فعلت أمريكا لمكافحة داعش الإرهابي؟ كم عنصرا حيّدت من عناصر التنظيم؟ لا يوجد أي حقيقة تشير إلى أنها حاربت داعش بالفعل".


ووجه حديثه للإدارة الأمريكية وقال: "ما هي علاقة الولايات المتحدة بالمنطقة لتسعى لتمويل إرهابيين وتدعمهم بأكثر من 300 مليون دولار؟".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا تستنجدوا بالكفيل الغربي على العميل العربي!

لا يسعك وأنت ترى بعض المعارضات وبعض الشعوب العربية المنكوبة وهي تستنجد بالقوى الكبرى لإنقاذها من طواغيتها السفاحين، لا يسعك إلا أن تضحك عليها بملء شدقيك، وأن تسخر من سذاجتها وأميتها السياسية الصارخة. ما أسخف الذين يستصرخون الضمير الأمريكي أو الأوروبي لحمايتهم من الذبح والتهجير والقتل في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي مكان عربي آخر منكوب بالظلم والطغيان والتخريب والتدمير. كم هم مغفلون أولئك المعارضون السوريون مثلا الذين يتقاطرون على أمريكا وإسرائيل لمساعدتهم في إسقاط النظام السوري، أو على الأقل إصلاحه أو قف همجيته ووحشيته بحق شعب أعزل...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *