الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة "أبل" تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ خوفا من الثغرات، وتعزو خوفها على جودة منتجاتها إلى قصر مدة المواعيد النهائية.


وتم تعليق إعادة تصميم العديد من ميزات نظام التشغيل الخاص بها "IOS"، بعد أن أصبح لدى الشركة شعور بالقلق من أن قصر المدة الزمنية يضغط على مطوريها، ويضع منتجاتها في خطر "الثغرات" الأمنية المحتملة.

 

ومطلوب من الشركة إعادة تصميم الشاشة الرئيسية في "آيفون" و"آيباد" و"كاربلي"، بالإضافة إلى تجديد تطبيق الصور، وذلك ضمن مهلة قصيرة؛ ما جعل "غريغ فيديريغي" رئيس البرمجيات في "أبل" يخشى من أن العمال يرتكبون الأخطاء أثناء التسرع لإنهاء المشاريع ضمن المدة المعطاة، حسب ما قاله مصدر في "بلومبرغ".

 

وقالت الصحيفة إن الميزات الجديدة ستكون جاهزة عند التحديث السنوي لنظام التشغيل "Ios"، التي تشمل "أنيموجي" جديدة لـ"آيفون x"، وتحديث استهلاك الشاشة أثناء تحديق المستخدم فيها.

 

وعانت شركة "أبل" من وجود الثغرات في السنوات الأخيرة، ويظن الخبراء أن السبب هو قصر المدة ما بين إطلاق الإصدارات الجديدة من جهازها "آيفون".

 

يُذكر أن عملاء "أبل" يرسلون بلاغات تقنية بشكل متزايد عند استخدام هواتفهم، وتكون عن الرسائل النصية التي تأتي من خارج النظام، والتصحيحات التلقائية الغريبة، وتعطل التطبيق، ومشاكل الإجابة على المكالمات.

 

وتصدرت هذه البلاغات عناوين الصحف، على الرغم من تأثيرها المحدود على العملاء، لكنها كانت ذات قيمة إخبارية عالية؛ لأنها اعتبرت إخبارا من طابع مختلف عن عملاق التكنولوجيا المحصن.

 

ولاحقت شركة "أبل" أيضا اتهامات في نهاية العام الماضي، بأنها تُبطئ سرعة أجهزة "آيفون" بشكل متعمد، واعترفت الشركة بالأمر، ما دفع المستخدمين لرفع شكاوى عليها، ومطالبتها بتعويضات، ورضخت وقررت تعويضهم بخفض سعر البطاريات.

عن admin

شاهد أيضاً

لا تستنجدوا بالكفيل الغربي على العميل العربي!

لا يسعك وأنت ترى بعض المعارضات وبعض الشعوب العربية المنكوبة وهي تستنجد بالقوى الكبرى لإنقاذها من طواغيتها السفاحين، لا يسعك إلا أن تضحك عليها بملء شدقيك، وأن تسخر من سذاجتها وأميتها السياسية الصارخة. ما أسخف الذين يستصرخون الضمير الأمريكي أو الأوروبي لحمايتهم من الذبح والتهجير والقتل في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي مكان عربي آخر منكوب بالظلم والطغيان والتخريب والتدمير. كم هم مغفلون أولئك المعارضون السوريون مثلا الذين يتقاطرون على أمريكا وإسرائيل لمساعدتهم في إسقاط النظام السوري، أو على الأقل إصلاحه أو قف همجيته ووحشيته بحق شعب أعزل...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *