الرئيسية / الاخبار / إيقاف مذيعة مصرية بسبب حديث "جنسي" على الهواء (شاهد)

إيقاف مذيعة مصرية بسبب حديث "جنسي" على الهواء (شاهد)

أعلن تلفزيون "المحور" المصري إيقاف المذيعة منى عراقي، وإحالتها إلى التحقيق، بعد حديث "جنسي" غير لائق على الهواء.

 

ووفقا لبيان صادر عن "المحور"، فإن "العبارات التي ذكرتها الإعلامية منى عراقي تتنافى مع قواعد القناة، التي تعلي من القيم والمبادئ".

 

وقالت القناة إنها "تأسف للمشاهدين عن العبارات غير اللائقة التي ذكرتها الإعلامية منى عراقي، وتؤكد المحور أن هدفها الرئيسي هو نشر رسالة إعلامية هادفة لكل أسرة مصرية بمعايير أخلاقية ومهنية واضحة تحافظ على تماسك المجتمع".

 

ونوهت القناة بأنها ستطرد أي مذيع لن يلتزم بقواعد "المحور" المهنية والأخلاقية.

 

وكانت منى عراقي، خلال تقديمها حلقة من برنامجها "انتباه" حول الاغتصاب، شنت هجوما على عموم الرجال، قائلة إنهم يرضون زوجاتهم عند الخصومة بالعلاقة الجنسية فقط.

 

وقالت إن الرجال لا يعطون المرأة حقوقها العاطفية، مشيرة إلى سرعة القذف الجنسي، بشكل صريح، ودون الاكتفاء بالتلميح فقط.

 

يذكر أن نقيب الإعلاميين، حمدي الكنيسي، أعلن أيضا إحالة عراقي للتحقيق أمام اللجنة القانونية بالنقابة، على خلفية الفيديو ذاته.

 

وقال الكنيسي، في بيان صدر عن النقابة، إن " إحالة عراقي للتحقيق تأتي عقب رصد لجنة المتابعة والرصد بالنقابة الخطأ المهني والأخلاقي للإعلامية على الهواء، أثناء تناولها قضية الاغتصاب الجنسي، وذكرها لبعض العبارات غير اللائقة، التي تتنافى مع المعايير الأخلاقية والمهنية، مخالفة بذلك ميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني للإعلاميين".

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

موعد نفطي سعودي – روسي مهم

كثُر الكلام هذه الأيام حول توقعات بعودة سعر برميل النفط إلى مئة دولار بعدما بلغ الآن حوالى 80 دولارا، بسبب نمو الطلب على النفط لأسباب جيوسياسية، خصوصا تتعلق بعضوين أساسيين في منظمة أوبك إيران وفنزويلا. إلا أن تغريدات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الأخيرة عن اتصاله بعدد من نظرائه للتنسيق وموعد لقائه مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك في سان بطرسبورغ الأسبوع المقبل، ينبغي أن تُمثل طمأنة للسوق النفطية بأن السعودية وروسيا ستمنعان أي نقص في الإمدادات في السوق النفطية. فصحيح أن مستوى 80 دولارا للبرميل يناسب الجميع، وأنه بالنسبة للمنتجين في أوبك وخارجها يمثل مستوى مقبول ولكن العودة إلى 100 دولار، لا تجد إجماعا عليها، على رغم أن بعض الدول المنتجة في أوبك تحبذ ذلك. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *