الرئيسية / الاخبار / خاميس يدعم ريال مدريد أمام سان جيرمان من أجل "الانتقام"

خاميس يدعم ريال مدريد أمام سان جيرمان من أجل "الانتقام"

قالت تقارير صحفية، إن لاعب نادي بايرن ميونخ، خاميس رودريغيز، أعلن دعمه لفريقه السابق ريال مدريد الإسباني أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.


وأضافت هذه التقارير أن دعم لاعب بايرن ميونيخ، لناديه السابق ريال مدريد، ليس بدافع الحب كما يتهيأ للبعض، بل له دوافع أخرى يسعى خاميس لتحقيقها.


وأكدت أن اللاعب خاميس رودريغيز يرغب باستمرار ريال مدريد ببطولة دوري أبطال أوروبا أملا في مواجهته بدور ربع نهائي البطولة بهدف الانتقام من مدربه السابق زين الدين زيدان.


وأشارت إلى أن اللاعب الكولومبي، أعلن دعمه للفريق الملكي خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الإسبانية مدريد.


وكان خاميس رودريغيز قد غادر ريال مدريد إلى بايرن ميونيخ في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، على سبيل الإعارة، لمدة عامين.

عن admin

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *