الرئيسية / الاخبار / توقف محطة كهرباء غزة عن العمل بسبب نقص الوقود

توقف محطة كهرباء غزة عن العمل بسبب نقص الوقود

يغرق قطاع غزة في ظلام دامس ابتداء من منتصف الليل، بسبب توقف محطة الكهرباء الوحيدة عن العمل، في أزمة متواصلة منذ أكثر من 12 عاما.


وقالت شركة الكهرباء في محافظات قطاع غزة، إن سلطة الطاقة أبلغتها بتوقف محطة الكهرباء عن العمل منتصف الليلة، بسبب نفاد كميات الوقود الخاص بتشغيل المحطة.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أن توقف محطة الكهرباء سيزيد من تفاقم أزمة الكهرباء في ظل تعطل الخطوط المصرية منذ أسبوع عن العمل، ليبقى الاعتماد على الخطوط (الإسرائيلية) بشكل كامل والتي يصل منها 120 ميجاواط فقط.

وقالت، إن الأزمة ستتفاقم في ظل الأجواء الباردة التي يشهدها قطاع غزة، ما سيزيد فيه الاستهلاك على الطاقة في التدفئة من قبل المواطنين.

 


يذكر أن قطاع غزة يعاني أزمات عدة بسبب الحصار المفروض عليها من قبل الاحتلال منذ 12 عاما، أبرزها أزمة الكهرباء التي تصل إلى المنازل ثلاث ساعات يوميا مقابل 12 قطعا، الأمر الذي تسبب في وقف عجلة الحياة في غزة، وينذر بحدوث كارثة حقيقية في القطاع الصحي الذي أعلن مؤخرا توقف عدد من المراكز الصحية والمستشفيات تباعا بسبب توقف إمدادات الكهرباء.


وتبلغ نسبة عجز الطاقة في قطاع غزة نتيجة توقف المحطة 330 ميغاوات في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى 500 ميغاوات تقريبا، حسب ما ذكرت شركة توزيع الكهرباء.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *