الرئيسية / الاخبار / مقتل 5 عسكريين بينهم ضابط بانفجار لغم شرق الجزائر

مقتل 5 عسكريين بينهم ضابط بانفجار لغم شرق الجزائر

لقي خمسة عسكريين حتفهم بينهم ضابط برتبة رائد، وجرح جنديان اثنان الأربعاء، في انفجار لغم محلي الصنع، زرعه مسلحون بمنطقة مديلة بتبسة، شرق الجزائر.


وقال مصدر أمني، في تصريح لـ ""، إن شاحنة عسكرية تقل عددا من الجنود بالإضافة إلى الضابط الذي لقي حتفه في الانفجار، كانت في مهمة أمنية، تتمثل بتمشيط منطقة مدولة، بمحافظة تبسة، أقصى شرق البلاد، عندما انفجر لغم شديد الانفجار فيها، ما أسفر عن مقتل العساكر.


وأضاف المصدر ذاته أنه "عقب هذه الحادثة، تحركت القوات المشتركة المختصة بمكافحة الإرهاب لتطويق كل المنافذ المؤدية إلى المنطقة، حيث وقع الانفجار. وشرعت في عمليات تمشيط برية مع طلعات جوية للمروحيات تحسبا لبعض التحركات المشتبه فيها، لفلول من الجماعات المسلحة، التي كانت تنشط بالمنطقة".


وتأتي هذه العملية، بعد أن تمكنت وحدات الجيش، شرق الجزائر مؤخرا من تفكيك العديد من شبكات الدعم للمسلحين، كما سلم أحد المسلحين نفسه للسلطات العسكرية بالمنطقة الأيام القليلة الماضية.


وفي سياق مماثل، أعلن الجيش الجزائري، الأربعاء، أن وحداته العسكرية دمرت تسعة مخابئ للإرهابيين بمحافظة المدية، جنوب غرب العاصمة، تحوي ورشات لإعداد المتفجرات و16 لغما تقليديا الصنع.


وتعتبر هذه الحصيلة في صفوف وحدات الجيش الجزائري، الأثقل، ضمن عمليات مكافحة الإرهاب، منذ العام 2015، حيث قتل تسعة جنود وجرح اثنان آخران، يوم 17 تموز/ يوليو، بعد تعرضهم لإطلاق نار من طرف مسلحين بمحافظة عين الدفلة 150 كيلومترا، جنوب غرب العاصمة الجزائر.


كما قتل جنديان اثنان، في اشتباكات عنيفة مع مجموعات مسلحة، بمحافظة المدية، جنوب الجزائر، شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، وأسفرت الاشتباكات أيضا عن مقتل تسعة مسلحين، حسبما ذكر بيان لوزارة الدفاع بالجزائر.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *