الرئيسية / الاخبار / الحوثيون يطلبون من أعضاء “مجلس النواب” بصنعاء تعديل مشاريع عشرات القوانين

الحوثيون يطلبون من أعضاء “مجلس النواب” بصنعاء تعديل مشاريع عشرات القوانين

كشفت وسائل إعلام تابعة للحوثيين، أن الجماعة طلبت من مجلس النواب الخاضع لسيطرتها بصنعاء، تعديل مشاريع قوانين جديدة، في واحدة من مخالفات الجماعة التي تريد تمرير تلك القوانين لصالح المزيد من إحكام نفوذها، وتجيير ما تبقى من مؤسسات الدولة لخدمة أهدافها. ووفق وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة الجماعة فإن مجلس النواب اطلع يوم أمس على رسالة رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى (صالح الصماد)، البرلمان بتعديل مشروع قانون الزكاة والرعاية الاجتماعية، ومشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، ومشروع قانون صندوق دعم وتطوير التعليم العالي، ومشروع قانون مكافحة الإرهاب، ومشروع قانون صندوق التكافل الاجتماعي لدعم التعليم العام والصحة بمحافظة صنعاء، ومشروع قانون الشركة الوطنية للتعدين، ومشروع تعديل قانون الضريبة العامة على المبيعات ومشروع قانون ضرائب الدخل، ومشروع قانون ضريبة المركبات”. كما طلب الحوثيون من البرلمان، بتعديل “مشروع قانون بشأن الآلية (المؤقتة) لتحفير التوريد النقدي للمستحقات الضريبية، ومشروع قانون إنهاء النزاعات الضريبية القائمة بين مصلحة الضرائب وفئتي كبار ومتوسطي المكلفين، ومشروع قانون بشأن تنمية الموارد العامة للدولة، ومشروع تعديل قانون الاتصالات السلكية واللاسلكية، ومشروع تعديل قانون الصحافة والمطبوعات والقوانين المحالة إلى المجلس من الحكومة، وموضوع المقاعد الشاغرة في البرلمان، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الأعضاء الذين ثبت تورطهم مع العدوان”. ويستغل الحوثيون بقاء عدد من النواب في العاصمة صنعاء في إجبارهم على تمرير قوانين نافذة، في خطوة يصفها مراقبون بالخطيرة، حيث تقوم باستغلال سيطرتها على صنعاء عقب الأحداث الأخيرة، في فرض وتشريع ما تريد من قوانين يمكنها في ممارسة عدد من الاختلالات تحت ذريعة إقرار البرلمان، التي تريد منه أن يكون بمثابة المحلل لكل اجراءاتها القادمة. يذكر أن الحوثيين يفرضون على رئيس مجلس النواب وعدد من النواب الموالين لحزب المؤتمر في صنعاء، ما يشبه الإقامة الجبرية، حيث يقومون بإجبار النواب بعقد جلسات للمجلس غير مكتملة النصاب. بحسب مراقبين.

عن admin

شاهد أيضاً

أربعة سيناريوهات متوقعة أمام اتهام نتنياهو بقضايا الفساد

عرضت صحيفة إسرائيلية الخميس، السيناريوهات المتوقعة خلال الأيام القادمة، بعد توصية الشرطة الإسرائيلية بتوجيه اتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقضايا رشوة وخيانة الأمانة. وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تقريرها الذي ترجمته ""، إن التطورات الأخيرة في تحقيقات نتنياهو، أدخلت السياحة السياسية في حالة حراك، مشيرة إلى إمكانية تقديم موعد الانتخابات. وتساءلت الصحيفة الإسرائيلية عن ماهية تصرف نتنياهو في ظل التهم الموجهة ضده بالفساد، مرجحة أن يتخذ خطوة "تقديم موعد الانتخابات" للهروب من هذه التهم...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *