الرئيسية / الاخبار / ليبرمان: هذا هو الوقت المناسب للعض وليس النباح

ليبرمان: هذا هو الوقت المناسب للعض وليس النباح

كتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، تطرق إلى التوتر على الحدود السورية، قائلا: "سوف نرد على كل استفزاز وسنواصل الدفاع عن مصالحنا. هذا ليس الوقت المناسب للنباح، بل للعض، ونحن سنعض بقوة".


وأوضح ليبرمان في حديثه خلال زيارة قام بها للصناعات الأمنية في كريات شمونة أن "هذا ليس الوقت المناسب للحديث، هذا هو الوقت المناسب للعمل... سوف نرد على كل استفزاز وسنواصل الدفاع عن مصالحنا".


وأشار ليبرمان إلى ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء نتنياهو في نهاية الأسبوع، حيث دعاه إلى "الامتناع عن القيام بخطوات تؤدي إلى مواجهة جديدة في المنطقة". قائلا: "نحن ندير الأمور بعزم ومسؤولية، لا توجد قيود ونحن لا نقبل أي قيود".

 

 

وتحدث وزير الدفاع الإسرائيلي، عن العلاقات بين إسرائيل وروسيا قائلا "هذه علاقات تثبت نفسها، إنها علاقة فعالة، وحتى عندما لا نتفق، يبقى هناك حوار مفتوح ويمنع أيضا الكثير من الاحتكاكات غير الضرورية، ومن الواضح أن لكل جانب مصالحه الخاصة. كل جانب يرى الصورة مختلفة، ولكن في نفس الوقت، خلال سنوات الحرب الأهلية في سوريا، تمكنا من تجنب الاحتكاك المباشر، وهذا أيضا إنجاز في حد ذاته".


كما سئل ليبرمان عن دور الولايات المتحدة في سوريا ولبنان، فأجاب: "هذا سؤال ساذج. الولايات المتحدة تتصرف وفقا لمصالحها، وهي أهم حليف استراتيجي لنا، وقد رأينا بعد العملية قبل ثلاثة أيام، كيف وقفت الولايات المتحدة علنا معنا، دعمت دولة إسرائيل ونحن نشكرها. إنهم لا يطلبون نصائح منا وأنا أصغر من أن اقدم لهم نصائح، حول كيفية تسيير أمنهم وسياساتهم الخارجية، لكننا سعداء، بالتأكيد، بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لدولة إسرائيل".


وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن ليبرمان تطرق إلى مهاجمة الجنديين في جنين وقال إنه "يسره بقاءهما على قيد الحياة. وأضاف أن "التنسيق الأمني والشرطة الفلسطينية يستحقون كلمة طيبة". 

عن editor

شاهد أيضاً

البيت الأبيض يُلغي التصاريح الأمنية لمسؤولين انتقدوا ترامب

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الجمعة أن البيت الأبيض أعد وثائق لإلغاء التصاريح الأمنية لعدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الإدارة ممن كانوا انتقدوا الرئيس دونالد ترامب أو شاركوا في التحقيق حول تدخل روسيا في الانتخابات. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *