الرئيسية / الاخبار / هل تطيح توصية الشرطة الإسرائيلية بنتنياهو.. ما مستقبله؟

هل تطيح توصية الشرطة الإسرائيلية بنتنياهو.. ما مستقبله؟

توسعت الصحافة الإسرائيلية في الحديث عن مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي بعد التطورات الحاصلة في توصية الشرطة توجيه الاتهام له بتلقي الرشوة وخيانة الأمانة.


وذكر الصحفي بصحيفة بن كاسبيت، أن نتنياهو بات يشعر بأن الخناق حوله يشتد، ولديه تقدير بأنه قد يخضع للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه، ولذلك سيكون بحاجة ماسة لأي دعم يحصل عليه، داخليا كان أم خارجيا، تعزز من شرعيته المهتزة، بحيث يحصن نفسه من أي تدهور في وضعه الحكومي، كما حصل مع سلفه إيهود أولمرت الذي دخل السجن على قضايا فساد.


وأضاف كاسبيت: "عهد نتنياهو يقترب من نهايته، لأنه يبدو واثقا أن لائحة اتهام ستقدم ضده، وهو يمر بمرحلة حرجة من حياته الشخصية والسياسية، والأضواء الحمراء في الطريق المؤدية لبيته تم إشعالها مع إعلان توصية الشرطة ضده، وإمكانية الشروع في بدء التحقيق معه، ما يجعله يمر بضغوط نفسية، ويشعر بأنه محاصر".


وتابع: "توصية الشرطة أثارت ضجة كبيرة في إسرائيل، وربما تشهد الأيام المقبلة مظاهرات عارمة ضد نتنياهو، ولذلك لدي قناعة بأن عهده السياسي قد انتهى، قد يكون ذلك بعد شهر أو عام، لكن النهاية وشيكة".


وقال رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي عضو الكنيست ديفيد أمسلام إن ما يحصل لنتنياهو هو محاولة انقلاب مكتملة الأركان، معتبرا توصية الشرطة الإسرائيلية إجراء غير قانوني، لأن هناك أشياء يحظر القيام بها في نظام ديمقراطي، لا يجوز أن يتم التحقيق مع رئيس الحكومة بهذه الطريقة المهينة الوقحة.

 

وعلق عوفر شيلح، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "يش عتيد"، قائلا إن المحيطين بنتنياهو يحاولون إشاعة أجواء تحريضية ضد كل من يقترب منه.


وأبدى خبير الشؤون القضائية بالتلفزيون الإسرائيلي غاي فيلغ، ثقته في توجيه لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو، قائلا إن المستشار القضائي للحكومة لا يستطيع إغلاق الملف، رغم أن نتنياهو لديه جملة دفاعات قانونية.


أما نوعما عاوزري الكاتبة الإسرائيلية بصحيفة معاريف فقالت إن الطريق طويلة أمام تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، فالملف سيبقى حتى إشعار آخر بين يدي المستشار القضائي أفيخاي مندلبليت.


وأضافت: "يستطيع نتنياهو الاستمرار بمزاولة أعماله رئيسا للحكومة، واحتمال أن يعلن عن تجميد مهامه تقترب من الصفر".

 

عن admin

شاهد أيضاً

موعد نفطي سعودي – روسي مهم

كثُر الكلام هذه الأيام حول توقعات بعودة سعر برميل النفط إلى مئة دولار بعدما بلغ الآن حوالى 80 دولارا، بسبب نمو الطلب على النفط لأسباب جيوسياسية، خصوصا تتعلق بعضوين أساسيين في منظمة أوبك إيران وفنزويلا. إلا أن تغريدات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الأخيرة عن اتصاله بعدد من نظرائه للتنسيق وموعد لقائه مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك في سان بطرسبورغ الأسبوع المقبل، ينبغي أن تُمثل طمأنة للسوق النفطية بأن السعودية وروسيا ستمنعان أي نقص في الإمدادات في السوق النفطية. فصحيح أن مستوى 80 دولارا للبرميل يناسب الجميع، وأنه بالنسبة للمنتجين في أوبك وخارجها يمثل مستوى مقبول ولكن العودة إلى 100 دولار، لا تجد إجماعا عليها، على رغم أن بعض الدول المنتجة في أوبك تحبذ ذلك. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *