الرئيسية / الاخبار / "فيسبوك" يستجيب للاحتلال ويحذف صفحة "فلسطين27"

"فيسبوك" يستجيب للاحتلال ويحذف صفحة "فلسطين27"

ضمن ما يعتبره محللون تساوقا من إدارة موقع "فيسبوك" مع ضغوط الاحتلال الإسرائيلي، فقد أقدم الموقع يوم أمس الثلاثاء على حذف الصفحة الرئيسية والاحتياطية لـ"فلسطين 27" بشكل دائم، كما أنه تم حظر مجموعة من حسابات مدراء الصفحة لمدد تتراوح ما بين أسبوع وشهر.

وأكدت إدارة صفحة موقع "فلسطين 27" أنها تقدم محتوى فلسطينياً هادفاً يُعنى بالشأن التاريخي للقضية الفلسطينية ماضياً وحاضراً، وأن ادعاء "فيسبوك" أن "الصفحة تنشر محتوى تحريضيا" ما هو إلا استجابة ورضوخ من قبل "فيسبوك" لإملاءات الاحتلال الإسرائيلي في محاربة ومواجهة أي محتوى فلسطيني هادف.

 


وقال الموقع في بيان وصل "" إن "استهداف الاحتلال لصفحة "فلسطين 27" هو ضربة لكل القواعد والمعايير التي يدعيها "فيسبوك" بإتاحة حرية الرأي والتعبير للشعوب والمجتمعات، ونؤكد أن الحذف هو دافع لنا للاستمرار في مسيرتنا الإعلامية، التي نعتبرها جزءاً من مقاومة الاحتلال".

 

و"فلسطين 27" تقدم محتوى إعلامياً عبر "فيسبوك"، عن طريق الفيديو غرافيك يحمل معلومات عن القادة والشهداء، وفلسطين التاريخية، والثورات، وأبرز الأحداث في الشارع الفلسطيني، بطريقة موثقة تاريخياً .

 

وفي ذات السياق أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الجمعة الماضي 9 شباط/ فبراير صفحة لعائلة الشهيد الفلسطيني أحمد نصر جرار الذي استشهد قبل أيام في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، بدعوى مخالفة معايير النشر.

وقال القائمون على صفحة "عشيرة آل جرار" إن "فيسبوك" أغلق الصفحة بدعوى مخالفة معايير النشر، إذ نشرت الصفحة صورا ومقاطع فيديو للشهيد جرار كذلك، علما بأن الصفحة أنشئت قبل أكثر من خمس سنوات ويتابعها أكثر من اثنين وعشرين ألفا.

ويتهم نشطاء فلسطينيون مواقع "فيسبوك" بالخضوع للضغوط الإسرائيلية وبشن حملة إغلاق للصفحات والحسابات التي تنشر مواد عن الشهداء والمقاومة معتبرا إياها مواد تحريضية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت الشهيد جرار، صباح الثلاثاء الماضي، عقب عملية عسكرية واسعة في بلدتي السيلة الحارثية واليامون غربي جنين.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

عاجل : الرئيس هادي يغادر الرياض برفقة عائلته

غادر الرئيس عبدربه منصور هادي قبل قليل العاصمة السعودية الرياض متوجهاً صوب الولايات المتحدة الأمريكية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *