الرئيسية / الاخبار / عباس: روسيا تتفق معنا في مبادئ حل القضية الفلسطينية

عباس: روسيا تتفق معنا في مبادئ حل القضية الفلسطينية

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن روسيا وفلسطين متفقتان على الأسس والمبادئ المتعلقة بتحقيق تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.


وأضاف خلال حديثه لوكالة الأنباء الكويتية، على هامش لقاء مع علماء الدين الإسلامي في روسيا، إن القواسم المشتركة في المواقف الروسية الفلسطينية تستند على الأسس والمبادئ التي يجب أن تحل على أساسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الحل يتمثل في قيام دولتين على حدود عام 1967 وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.


وجدد عباس التأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض لاحتكار الولايات المتحدة الأمريكية دور الوساطة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قائلًا: "إن المباحثات الروسية الفلسطينية تناولت سبل بلورة آلية للوساطة تنجم عن مؤتمر دولي يعقد لمناقشة سبل تحقيق التسوية في الشرق الأوسط".


وأوضح أن اللقاءات الفلسطينية الروسية تعقد بانتظام من أجل مراجعة المواقف ومتابعة الإنجازات، مضيفا أن الجانبين اتفقا على المضي قدما من أجل الوصول إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط.

 

اقرأ أيضا: عباس في موسكو بحثا عن رعاية جديدة لعملية التسوية

وشدد عباس على الالتزام بمكافحة الإرهاب محليا وإقليميا مبينا أن الموقف الفلسطيني مدعوم بالموقف العربي والإسلامي الذي تبلور خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول.


وأشاد عباس بالعلاقات الثنائية الروسية الفلسطينية، مشيرا إلى وجود لجنة حكومية مشتركة تتولى مهمة مناقشة ودراسة سبل تطوير الروابط الثنائية.


وكان عباس أجرى أمس مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تركزت على مناقشة تطورات الوضع في الشرق الأوسط وسبل تحقيق التسوية السياسية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد بوتين خلال هذا اللقاء استمرار الدعم الروسي للشعب الفلسطيني.

عن editor

شاهد أيضاً

أين الأمير سلمان بن عبد العزيز.. أفضل طلابي وأصحابي؟

صدمني خبر اختفاء سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان آل سعود مع والده الذي تداولته وسائل الإعلام هذا الأسبوع من خلال تكليف أحد المحامين في فرنسا بمتابعة هذا الاختفاء، وقيام الرئيس ماكرون بتحويل الملف إلى وزارة الخارجية الفرنسية للمتابعة والتقصي، قلت صدمني الخبر لأن صداقة طويلة وعلاقة أكاديمية تربطانني بالأمير الشاب الذي عرفته في باريس سنة 2007 حين كان يسعى لتسجيل رسالة دكتوراه دولة في جامعة السربون، وكنت باحثا في قسم التاريخ السياسي الحديث مع أستاذي القدير المستشرق الراحل (دومينيك شوفالييه)، الذي سبق أن أشرف على رسالتي أنا لدكتوراه الدولة حول موضوع صعود الإسلام السياسي وانعكاساته في الإعلام الفرنسي. تيقنت منذ أولى جلساتي مع الأمير سلمان من أن هذا الشاب السعودي يتمتع بثقافة واسعة وتواضع جم وعلاقات وطيدة مع النخبة السياسية الفرنسية والأوروبية. عموما تلك العلاقات التي كان الأمير يوظفها لخدمة بلاده المملكة السعودية والعالم الإسلامي وعرفته أنا على أفضل الأساتذة الفرنسيين ومنهم رئيس جامعة السربون الأستاذ (جون بيار بوسو) كما عرفني هو على أشهر المسؤولين الفرنسيين أمثال (لورون فابيوس رئيس الحكومة ورئيس البرلمان ثم وزير الخارجية) و(جاك لانغ وزير الثقافة ثم رئيس معهد العالم العربي وسواهما) كان الأمير يستشيرني في شأن أنسب الخيارات لموضوع رسالته ويتردد بين العلوم السياسية والقانون ثم استقر رأيه على القانون في علاقة مع الخليج والمؤسسات الدولية ثم منذ حوالي سنة تعجبت من فقدان أثره، حيث لم يعد يرد على مكالماتي على جواله الفرنسي والسعودي...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *