الرئيسية / الاخبار / اقتصاد ومال / مصر تقترض 4 مليارات دولار من الأسواق الدولية

مصر تقترض 4 مليارات دولار من الأسواق الدولية

قالت وزارة المالية المصرية، إن بلادها طرحت سندات دولية قيمتها أربعة مليارات دولار الليلة الماضية بثلاثة آجال.


وأضافت الوزارة في البيان الصحفي أن مصر باعت سندات بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل خمس سنوات بعائد 5.58 بالمئة وسندات بقيمة 1.25 مليار دولار لعشر سنوات بعائد 6.59 بالمئة وسندات بقيمة 1.5 مليار دولار لمدة 30 عاما بعائد 7.9 بالمئة.


وقال عمرو الجارحي وزير المالية المصري إن طرح السندات جاء رغم عدم استقرار في الأسواق العالمية وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في برنامج الإصلاح الاقتصاد المصري. هذا شيء مهم جدا.


وتعكف الحكومة المصرية على تنفيذ إصلاحات سعيا لإنعاش الاقتصاد، شملت زيادة أسعار الطاقة والدواء وتحرير سعر الصرف وإقرار قوانين جديدة للاستثمار والخدمة المدنية وتعديلات على قانون ضريبة الدخل وإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة والموافقة على قانون الإفلاس.


وكانت مصر باعت في كانون الثاني / يناير 2017 سندات دولية بأربعة مليارات دولار على ثلاث شرائح.

 

وفي نيسان/ أبريل، وافقت الحكومة على زيادة سقف إصدار السندات الدولية إلى سبعة مليارات دولار، وباعت مصر سندات بثلاثة مليارات دولار أخرى في أيار / مايو 2017.


وقفز الدين الخارجي للبلاد 34.45 بالمئة إلى 80.8 مليار دولار في أيلول / سبتمبر الماضي.


وقالت الوزارة إن طلبات الاكتتاب على السندات الدولية المصرية بلغت 12 مليار دولار وإن حصيلة الطرح ستوجه لدعم الاحتياطيات الدولارية في البنك المركزي.


وارتفع احتياطي النقد الأجنبي لمصر إلى 38.209 مليار دولار في نهاية كانون الثاني / يناير مسجلا أكبر زيادة شهرية منذ تموز / يوليو الماضي.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

معركة شطه وبيكا

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. فوجئت بصديق عزيز يرسل لي مقطع فيديو على الواتس آب، مع كلمتين: «ضروري تشوفه»، فتحت الرسالة لأجد كائنا بشريا يصدر صوتا حروفه بالكاد مفهومة بعد عناء يدعو فيه إلى حفل مجاني سيقيمه في الإسكندرية، ثم قسم آخر للفيديو يظهر فيه كائن بشري ثان يشبه الكائن الأول صوتا، مع تركيبة عجيبة لمخارج الحروف، ينفي فيه اشتراكه في الحفل الذي دعا له الكائن الأول!! اعتبرت أن «الفيديو» مزحة ثقيلة من صديق خانه الحكم على مدى ضيق وقتي، حتى دخلت مكتبي ليدخل خلفي مباشرة الزميل أحمد صبري المسؤول عن «صفحة أنباء مصرية»، ليقول صائحا: هتتعامل إزاي مع حرب حمو بيكا ومجدي شطه؟ نظرت إليه مسبهلا، ويبدو أنه فوجئ برد فعلي المندهش، الذي فضحه سقوط شفتي السفلى تعجبا، وارتفاع حاجبي الأيسر استغرابا، مع ظهور رقم (111) جليا بين الحاجبين امتعاضا ليتراجع الزميل كمن استشعر حرجا من إحراجي بالحديث معي عما يفترض أن يكون معلوما بالضرورة وأنا به جاهل، ثم خرج وهو يعتذر مؤكدا أنه سيحضر لي كافة معلومات حرب شطه وحمو بيكا.. ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *