الرئيسية / الاخبار / قيادي بحماس: ناقشنا مع القاهرة ملفات القدس والمصالحة وغزة

قيادي بحماس: ناقشنا مع القاهرة ملفات القدس والمصالحة وغزة

قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن اللقاء الذي جمع وفد حركته برئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير عباس كامل، أمس الثلاثاء، في مصر، ناقش عدة قضايا فلسطينية. 

وقال الحية، خلال اتصال هاتفي مع فضائية "الأقصى"، التابعة للحركة: "ناقشنا عدة ملفات، أبرزها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، وملف المصالحة الفلسطينية، وأزمات قطاع غزة، والاستيطان الإسرائيلي، ومعبر رفح". 

وأضاف: "أكدنا للمصريين أن موقفنا واضح، بأننا لن نقبل ولن نسمح أن تفرض الإدارة الأمريكية ما يتعارض مع ثوابت الشعب الفلسطيني". 

وتابع: "عبرنا عن رفضنا المطلق لمشاريع ترامب التصفوية". 

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية، أوضح الحية أن حركته قدمت الكثير من أجل إنهاء الانقسام. 

وقال: "أكدنا أننا سنعمل كل ما يلزم لإنجاح المصالحة". 

وأشار الحية إلى أن رئيس المخابرات المصرية (عباس كامل) "أكد على موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية". 

وأوضح أنهم "سيتابعون جهودهم في ملف المصالحة الفلسطينية". 

ووصف الحية الزيارة بأنها "ذات أهمية بالغة، وتأتي وسط ترحاب مصري". 

وضم وفد "حماس" عددا من الشخصيات القيادية في الحركة، أبرزهم رئيس الحركة، إسماعيل هنية، وأعضاء المكتب السياسي؛ خليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد. 

ومساء الجمعة الماضي، غادر وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، صباح الجمعة، متوجها إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين. 

ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة أوضاعا معيشية متردية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عاما، إضافة إلى تعثر عملية المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". 

وفي 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" اتفاقا للمصالحة في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات. 

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدا عربيا وإسلاميا ودوليا.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

مسيرة العودة الكبرى: نُصرتُ بالرعب

الرعب الذي شكلته «مسيرة العودة الكبرى» لإسرائيل، يوحي بدلالات عميقة لا يتعين القفز عنها، فقد حاولت تل أبيب بكل ما أوتيت من قوة ومن اتصالات دبلوماسية أن تجهض المسيرة التي تكللت في الذكرى السبعين ليوم النكبة بسقوط أكثر من ستين جريحا، يضافون إلى الشهداء السبعة والثلاثين الذين سقطوا منذ انطلاق المسيرة في «يوم الأرض». ومن دلالات الرعب الإسرائيلي، لجوء دولة الاحتلال الصهيوني إلى أساليب شتى لكسر المقاومة الشعبية السلمية التي انطلقت من غزة باتجاه السياج الحدودي، مع ما ترافق من شعارات حملها المتظاهرون العزّل الذين رفعوا مفاتيح بيوتهم وبياراتهم في فلسطين التاريخية، التي احتلت في العام 1948...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *