الرئيسية / الاخبار / كيف تسبب بوتين باستقالة وزير خارجية هولندا؟

كيف تسبب بوتين باستقالة وزير خارجية هولندا؟

تسبب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستقالة وزير الخارجية الهولندي هالبي زيلسترا.

 

وقدم زيلسترا استقالته الثلاثاء، بعد يوم من إقراره بأنه كذب، عندما قال إنه سمع شخصيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يتحدث عن خطط لإقامة "روسيا الكبرى" في عام 2006.


وأضاف زيلسترا أن مصداقيته تعرضت لضرر بالغ جراء هذه المسألة، وأن من المستحيل بالنسبة له الاستمرار في منصبه.


كانت السفارة الروسية في هولندا وصفت، في وقت سابق الثلاثاء، تصريحات زيلسترا بأنها "أخبار كاذبة".

 

وأوضح زيلسترا قرار الاستقالة بالقول: "لقد أخطأت، كان علي ألا أفعل ذلك.. لا أرى اليوم خيارا آخر سوى تقديم الاستقالة".  


وقبل ذلك الإعلان، استدعى البرلمان الهولندي زيلسترا؛ لمناقشة موضوع كذبه بشأن الاجتماع مع بوتين.


وأدرجت السفارة الروسية رواية زيلسترا في سياق محاولات التأثير على الرأي العام الهولندي؛ بهدف نشر المزاعم حول "مساعي الرئاسة الروسية العدائية"، مشيرة إلى أن محاولات بعض الدول نسب الطموحات التوسعية لروسيا لا تستند إلى أي أساس.


وكان من المخطط أن يتوجه زيلسترا، الأربعاء، إلى موسكو؛ لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.

عن admin

شاهد أيضاً

الديناصور لا يزال موجوداً

(1) قبل زمن بعيد، وفي يوم حار جدا، توجه ناحية المدرسة، ودخل أحد الفصول، فسمع المعلم الصرصار يقول للصراصير الصغار في حصة الموسيقى والغناء: إن صوت الصرصار أجمل الأصوات؛ لأنه يصدر عن احتكاك الأجنحة، في حين أن الطيور تغرد بشكل رديء لأنها تستخدم الحنجرة (وهي عضو سيئ في الجسم البشري، يعجز عن إصدار أصوات جميلة). عندما سمع ذلك (وكان مديرا سابقا لمدرسة الصراصير)، هز رأسه عدة مرات معبراً عن ارتياحه أن أمور المدرسة تسير بشكل حسن كما كانت في زمانه. (2) في يوم من الأيام، وقف الشر في مواجهة الخير، وقرر أن يلتهمه لينهي إلى الأبد ذلك النزاع الهزلي بينهما، لكنه فكر قليلا عندما رأى الخير ضعيفا أمامه، وقال لنفسه: هذه فكرة خاطئة، فإذا التهمت هذا الخير الضعيف سيقتنع الناس بأني قمت بعملٍ شرير، ويلاحقني العار وأنكمش وأصبح ضئيلا جداً، وحينذاك يمكن للخير أن يلتهمني بسهولة، وسيعتبر الناس أنه قام بعمل جيد وصحيح؛ لأن قناعاتهم لم تتغير بأن أي تصرف يقوم به الشر سيئ، وأي تصرف يقوم به الخير جيد....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *