الرئيسية / الاخبار / أردوغان يجري اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي.. ماذا ناقشا؟

أردوغان يجري اتصالا هاتفيا بالعاهل السعودي.. ماذا ناقشا؟

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، العلاقات الثنائية والقضية السورية.


وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن مباحثات أردوغان والملك سلمان جاءت خلال اتصال هاتفي بينهما في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. 


وأشارت المصادر إلى أن أردوغان أطلع الملك سلمان على معلومات حول عملية غصن الزيتون، التي تنفذها تركيا في منطقة عفرين شمال غربي سوريا ضد العناصر الإرهابية.


ووفقا للمصادر، أوضح أردوغان أن العملية التركية تحظى أيضا بدعم العرب والأكراد والتركمان، الذين أجبرهم الإرهابيون على النزوح عن منازلهم، وأن العملية ستتيح لأهالي المنطقة العودة إلى منازلهم.


وأضافت المصادر ذاتها أن الجانبين أكدا على إيلاء أهمية للحفاظ على وحدة التراب السوري، وإيجاد حل سياسي للأزمة، وزيادة التعاون، وبذل الجهود المشتركة في هذا المجال.


وبحسب المصادر، أعرب الملك سلمان عن دعمه لمسار جنيف والجهود الدولية الرامية لإيجاد حل للقضية السورية، فيما أشار أردوغان إلى أن بلاده تعتبر عملية أستانا ومؤتمر سوتشي جزأين متممين لمسار جنيف.


وشدد الجانبان على تصميم بلديهما لتعزيز العلاقات الثنائية أكثر، وفق المصادر.


كما تناول الجانبان نتائج زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى السعودية، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.


وأكد الجانبان على أن الزيارة التي سيجريها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تركيا، خلال الفترة المقبلة، لتبادل وجهات النظر في المسائل الثنائية والإقليمية، تحظى بأهمية كبيرة. 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

مسيرة العودة الكبرى: نُصرتُ بالرعب

الرعب الذي شكلته «مسيرة العودة الكبرى» لإسرائيل، يوحي بدلالات عميقة لا يتعين القفز عنها، فقد حاولت تل أبيب بكل ما أوتيت من قوة ومن اتصالات دبلوماسية أن تجهض المسيرة التي تكللت في الذكرى السبعين ليوم النكبة بسقوط أكثر من ستين جريحا، يضافون إلى الشهداء السبعة والثلاثين الذين سقطوا منذ انطلاق المسيرة في «يوم الأرض». ومن دلالات الرعب الإسرائيلي، لجوء دولة الاحتلال الصهيوني إلى أساليب شتى لكسر المقاومة الشعبية السلمية التي انطلقت من غزة باتجاه السياج الحدودي، مع ما ترافق من شعارات حملها المتظاهرون العزّل الذين رفعوا مفاتيح بيوتهم وبياراتهم في فلسطين التاريخية، التي احتلت في العام 1948...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *