الرئيسية / الاخبار / ما هو الحد الأقصى لتجميد الأطعمة في الثلاجة؟

ما هو الحد الأقصى لتجميد الأطعمة في الثلاجة؟

نشرت مجلة "تيك بيت" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن المدة التي لا يجب تجاوزها عند تجميد بعض الأطعمة في الثلاجة، حتى لا تؤثر درجات الحرارة المنخفضة على جودتها.
 
وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته ""، إنه من الضروري معرفة أنواع الأطعمة التي يمكن تجميدها والمدة التي يحتاجها كل صنف. فإذا كنت من بين الأشخاص الذين اعتادوا تجميد الأطعمة، فمن المهم الأخذ بعين الاعتبار أن فترة حفظ الطعام في الثلاجة تختلف من منتج إلى آخر. لذلك، يستحسن معرفة المدة المثالية لتجميد اللحوم والأسماك والمعجنات في درجة حرارة منخفضة دون أن تتلف.
 
وأشارت المجلة إلى ضرورة التحقق من درجة حرارة الثلاجة قبل وضع الأطعمة التي يحتاج حفظها حرارة أقل من 18 درجة مئوية. وللحفاظ على درجة حرارة مستقرة، ينصح بعدم حفظ الأطعمة ساخنة تفاديا لإمكانية فسادها. 
 
وأضافت المجلة أنه من المهم التأكد من تغليف الأغذية وتغطيتها قبل وضعها في الثلاجة، إما في حاويات أو أكياس بلاستيكية معزولة تماما. إلى جانب ذلك، يستحسن تجنب حفظ الأطعمة في الحاويات الزجاجية مع الحرص على عدم الإفراط في ملئها، لأن دخول الهواء إلى الطعام سيؤدي في نهاية المطاف إلى تلفه.
 
وقدمت المجلة عددا من النصائح التي ستساعدنا على حفظ الطعام في الثلاجة دون المخاطرة بصحتنا أو بجودة الطعام. وعموما، لا يجب أن تتجاوز مدة الحفظ السنة، لأنه من المحتمل أن يفقد المنتج جزءا هاما من خصائصه الغذائية بعد مرور 12 شهرا من تجميده، مع العلم أن مدة تجميد الأطعمة تختلف باختلاف طبيعة المنتج.
 
وفي هذا السياق، أكدت كل من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية وهيئة سلامة الغذاء الأمريكية أن مدة تخزين الأطعمة المطبوخة في الثلاجة غالبا ما تكون أقل مقارنة بالأطعمة النيئة. فعلى سبيل المثال، لا تتجاوز مدة حفظ الخبز الناضج في الثلاجة ثلاثة أشهر. أما إذا كنت ترغب في تجميد الكعك فإن المدة يجب أن تتراوح بين ستة واثني عشر شهرا.
 
وفيما يتعلق باللحوم، أبرزت المجلة أنه يمكن تجميد لحم الضأن لمدة طويلة في الثلاجة تصل تقريبا إلى تسعة أشهر. أما بالنسبة للحوم الدجاج والديك الرومي فيمكن أن تستمر فترة تجميدها إلى ما يقارب السنة. أما المدة القصوى لتجميد السمك الأبيض فلا تتجاوز ستة أشهر، في حين لا تتعدى مدة تجميد السمك الأزرق ثلاثة أشهر، فيما تبلغ أقصى مدة لحفظ الأسماك المدخنة الشهرين فقط.
 
وتجدر الإشارة إلى أن مدة تجميد بعض المأكولات البحرية مثل جراد البحر، قد تصل إلى 12 شهرا، لكن إذا تم طهيها فلا يجب أن تتجاوز المدة ثلاثة أشهر. أما مدة تجميد الأخطبوط والحبار فهي لا تتعدى حدود ستة أشهر.
 
وذكرت المجلة أن مدة حفظ منتجات الألبان في الثلاجة، مثل الجبن الصلب الخالي من السكر، قد تصل لستة أشهر. في المقابل، لا يجب أن تتجاوز فترة تخزين الجبنة الدهنية والمذابة في الثلاجة أربعة أسابيع. أما مدة تخزين الزبدة فيمكن أن تدوم لتسعة أشهر، فيما يحفظ اللبن في الثلاجة لمدة شهرين فقط. والجدير بالذكر أن حفظ البيض في الثلاجة لا يجب أن يتجاوز شهرا واحدا.
 
وأفادت المجلة بأن مدة حفظ الفواكه والخضروات والحساء تختلف حسب طبيعة المنتج. فعلى سبيل الذكر لا الحصر، لا يجب أن تتجاوز مدة تجميد الحمضيات ثلاثة أشهر، بينما يمكن أن تتراوح مدة تجميد بقية الفواكه بين تسعة أو 12 شهرا، فيما تصل مدة تجميد الخضراوات لنحو 12 شهرا. أما بالنسبة للحساء فيجب أن لا تتجاوز مدة تجميده الثلاثة أشهر.
 
وفي الختام، أوضحت المجلة أنه يجب أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار، خاصة إذا كنت من بين الأشخاص الذين اعتادوا حفظ المواد الغذائية في الثلاجة وتجميدها. فبهذه الطريقة، ستتمكن من تجميد الأغذية بطريقة صحية وستتفادى حفظ الأطعمة التي تحتل مساحة في الثلاجة دون أن تكون في حاجة لذلك.

عن editor

شاهد أيضاً

جنرال إسرائيلي يشرح تفاصيل الهدنة "المطلوبة" مع حماس بغزة

قال جنرال إسرائيلي إن "الوضع القائم في قطاع غزة اليوم قد يتطلب من إسرائيل التوصل لترتيبات سياسية ما مع القطاع في ظل استمرار المسيرات الحاصلة على حدوده، شرط أن يبقى كيانا مردوعاً مكبوح الجماح". وأوضح كوبي ميخائيل الباحث الإسرائيلي في معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب في دراسة بحثية عاجلة، ترجمتها "" أن "ما قد يسرع بإيجاد هذه الترتيبات السياسية مع غزة أن حماس تجد نفسها في ضائقة جدية لأربعة أسباب: فشل المصالحة مع فتح، الوضع الإنساني الصعب في القطاع، وما يسفر عن من إحباط متواصل بين الفلسطينيين، ومواصلة فقدانها لمقدراتها العسكرية الإستراتيجية كالأنفاق، وعدم وجود رغبة لديها بالذهاب لمواجهة عسكرية مفتوحة مع إسرائيل". وأكد ميخائيل، الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن كل هذه الأسباب "تجعل هذه المسيرات تخدم عدة أهداف إستراتيجية لحماس، وعلى رأسها توجيه الإحباط في نفوس الفلسطينيين باتجاه إسرائيل، بجانب لفت أنظار المجتمع الدولي نحو غزة، والعمل على نزع شرعية إسرائيل عبر زيادة أعداد الضحايا الفلسطينيين، مما يعني أن استمرار المسيرات الشعبية الفلسطينية على طول الحدود مع قطاع غزة تذكر الإسرائيليين أن هذا القطاع ما زال يشكل تحديا استراتيجيا لإسرائيل"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *