الرئيسية / الاخبار / "الخوذ البيضاء" لماكرون: لا تتحدث عن الخطوط الحمراء في سوريا

"الخوذ البيضاء" لماكرون: لا تتحدث عن الخطوط الحمراء في سوريا

وجه عبد الرحمن المواس نائب رئيس الدفاع المدني السوري، المعروف باسم "الخوذ البيضاء" الثلاثاء، دعوته إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بضرورة التوقف عن الحديث عن الخطوط الحمراء، والتركيز على العمل الحقيقي لإقناع الأطراف الرئيسية في الصراع السوري بالمواقفة على وقف إطلاق النار.


وأضاف المواس الذي كان يتحدث بعد اجتماع مع مسؤولين فرنسيين كبار ومن بينهم كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون أن "على فرنسا الضغط على الفرقاء الرئيسيين من خلال وسائل مثل الحث على فرض منطقة حظر جوي على الرغم من اعترافه بعدم وجود خيارات تذكر أمام فرنسا".


وأكد أنه "إذا انتظرنا الأطراف على الأرض، إذن سننتظر إلى الأبد، نحتاج إلى وقف إطلاق نار حقيقي ثم نناقش حلا سياسيا حين تتوقف كل الأسلحة".

 


وتابع المواس قائلا: "استخدموا كلمة أخرى، لأن الخطوط الحمراء تم تجاوزها والسوريون محبطون من تلك الكلمات (..)، وحان الوقت الذي تتخذ فيه إجراءات حقيقية وليس فقط الحديث عن خطوط حمراء".


وكان ماكرون قال في أيار/ مايو الماضي، إن باريس "لن تقبل الفشل في فتح ممرات إنسانية في سوريا أو استخدام أسلحة كيماوية"، مضيفا أن "كلا الأمرين يمثل خطا أحمر".

عن admin

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *