الرئيسية / الاخبار / انحسار منسوب مياه النيل رغم انتهاء السدة الشتوية (شاهد)

انحسار منسوب مياه النيل رغم انتهاء السدة الشتوية (شاهد)

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لنهر النيل وقد غارت مياهه وظهرت المراكب الراسية وهي تلامس القاع.

 

وفي الأعوام الأخيرة تزايدت مخاوف المصريين من تأثير سد النهضة في إثيوبيا على منسوب المياه في نهر النيل، حيث يرتبط مصير 100 مليون مواطن مصري باعتباره المصدر الأساسي للمياه في البلاد، وذلك عقب تحذيرات للخبراء من بوار ثلث أراضي الدلتا وحدوث فجوة غذائية خلال السنوات الثلاث القادمة، بعد عجز مصر عن حل أزمة مياه النيل مع إثيوبيا.

 

واتفقت كل من مصر والسودان وإثيوبيا، على أن يتم ملء السد خلال 3 سنوات بكمية 45 مليار متر مكعب مع 2019، على أن تنقص حصة مصر والسودان معا بمقدار 15 مليار متر مكعب سنويا لمدة 3 سنوات.

 

ودشنت إثيوبيا في إبريل / نيسان 2011 مشروع بناء سد النهضة الذي يقع على النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية السودانية، وهي الخطوة التي اعتبرتها القاهرة آنذاك والخرطوم هدمًا لاتفاقية تقاسم مياه النيل الموقعة في 1929، والتي تحدد حصص مصر والسودان من مياه النهر.

 

وعبر "تويتر" تداول النشطاء عدة صور لمناطق جافة أو مجاورة لنهر النيل الذي يظهر وقد انحسرت مياهه، أبرزها الصورة التي نشرها الناشط السياسي ممدوح حمزة وعقب عليها قائلا: "جفاف النيل لم تره مصر منذ السد العالي حتى في السنوات العجاف".

 

 

والسدة الشتوية هي خفض منسوب مياه النيل مع إغلاق خزان إسنا بمحافظة الأقصر فى فترة الشتاء من كل عام، والتي تستمر حوالي 20 يوما أو أكثر، يتم خلالها تنفيذ أعمال تطهيرات ونزع الحشائش للترع الرئيسية وصيانة لأسفل الكباري والجسور على طول نهر النيل.

 

وقد أثارت الصورة التي نشرها حمزة بالإضافة إلى مقطع فيديو آخر لانحسار النيل في المنيا وأخرى في بني سويف جدلا واسعا بين النشطاء، حيث تساءل البعض لماذا لم يوجه قائد الانقلاب العسكري السيسي أمرا للجيش بالتعامل مع إثيوبيا وحل أزمة سد النهضة عسكريا بدلا من تهجير أهالي سيناء؟ فيما دافع آخرون بأن "مقاومة الغراب في سيناء أهم من مياه النيل" بحسب النشطاء.

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا تستنجدوا بالكفيل الغربي على العميل العربي!

لا يسعك وأنت ترى بعض المعارضات وبعض الشعوب العربية المنكوبة وهي تستنجد بالقوى الكبرى لإنقاذها من طواغيتها السفاحين، لا يسعك إلا أن تضحك عليها بملء شدقيك، وأن تسخر من سذاجتها وأميتها السياسية الصارخة. ما أسخف الذين يستصرخون الضمير الأمريكي أو الأوروبي لحمايتهم من الذبح والتهجير والقتل في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي مكان عربي آخر منكوب بالظلم والطغيان والتخريب والتدمير. كم هم مغفلون أولئك المعارضون السوريون مثلا الذين يتقاطرون على أمريكا وإسرائيل لمساعدتهم في إسقاط النظام السوري، أو على الأقل إصلاحه أو قف همجيته ووحشيته بحق شعب أعزل...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *