الرئيسية / دراسات وبحوث / أمل لعلاج التصلب المتعدد

أمل لعلاج التصلب المتعدد


علاج التصلب المتعدّد بيقوم على تخفيف المرض والأعراض، بس صار اكتشاف جديد أعطى الأمل بعلاج المشكلة كلها .. خلينا نعرف هالاكتشاف ..

يمكن تطوير علاجات التصلّب المتعدّد بحيث تساعد في إصلاح الأذيّات (حالات التلف) في الدماغ....

التصلّب المتعدّد مرض ناتج عن اضطراب مناعة الجسم لسبب مجهول، وقيام الخلايا المناعيّة بمهاجمة مادّة المَيَالين myelin (النخاعين) التي يتكوّن منها غمد النخاعين، الغمد الذي بدوره يغلّف محاوير الخلايا العصبية وينظّم نقل السيالة العصبية ضمنها. وينتج عن هذا التفعيل الخاطئ للمناعة تخريب الغمد وإصابة محوار الخليّة العصبيّة نفسه، وبالتالي اختلال عملية النقل العصبي وظهور الاضطرابات العصبيّة.
ويعدّ التصلّب المتعدّد من أهمّ أسباب الإعاقة الحركيّة، وهو مرض يصيب الشباب بين سن 20 إلى 40 عاماً، ويتظاهر بعدد من الأعراض العصبيّة المتنوّعة (اضطرابات بصرية، بولية تناسلية، حسّية... إلخ). أخذ المرض اسمه بسبب المظهر الوصفيّ للأذيّات الحاصلة في المحاوير العصبية والتي تظهر في المقاطع التشريحية بشكل لويحات.
.
وقد اقتصرت الأبحاث والعلاجات السابقة للتصلّب المتعدّد على الحدّ من الأذيّة الحاصلة على غمد النخاعين، وذلك باستخدام مثبّطات المناعة أو غير ذلك. ولكن في دراسة جديدة في جامعتي كامبريدج وإيدنبره، تمّ اكتشاف قدرة البلاعم macrophages (الخلايا البالعة وهي من الخلايا المناعيّة) على إطلاق عمليّة تجديد لغمد النخاعين، وذلك بإفرازها لمركّب يدعى بـ (Activin A) وهو الذي يفعّل عمليّة إعادة التجديد بإنتاج المزيد من مادة الميالين؛ الأمر الذي قد يحسّن من سَير المرض وبالتالي قد يشفي المريض من الأعراض العصبيّة التي يعاني منها.

ينوي الباحثون الآن القيام بمزيد من الأبحاث حول هذه المادة (Activin A)، واكتشاف آليّة عملها وفعاليّتها الحقيقية في القدرة على تجديد غمد النخاعين، كما يرَون في هذا الاكتشاف حدثاً تاريخياً لعلاج مرض التصلّب المتعدّد.

المصدر: 
مصدر الصورة: هنا


* ترجمة: : Osama Hallak
* تدقيق علمي: : Ruba K. Khader
* تعديل الصورة: : Amr Hasanato
* تعديل الصورة: : Loai Shalish
* نشر: : Bashar Damen

عن admin

شاهد أيضاً

الحرب الاقتصادية.. هل تساعد تركيا بعقد تحالفات جديدة؟

منذ اللحظة الأولى لتفاقم الأزمة السياسية الأخيرة بين الولايات المتحدة وتركيا، وما ترتب عليه من تدهور كبير للعملة التركية؛ بدأت الأخيرة في التحرك بشكل حثيث لإيجاد تحالفات جديدة وتعزيز القديمة، كأحد الحلول والخيارات التي تمتلكها أنقرة لمواجهة الضغط الأمريكي. وبحسب ما أعلنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فإن واشنطن بدأت ضد بلاده حربا اقتصادية في ظل تسجيل الليرة تراجعا حادا، مشددا على أن "تركيا لن تخسر الحرب الاقتصادية، وستكون قادرة على التغلب على الوضع، ولن يقطع الدولار طريقنا وسوف نرد بعملتنا الوطنية على الأطراف التي شنت هذه الحرب"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *