الرئيسية / الاخبار / استخبارات أمريكا تحذر من تدخل روسيا بالانتخابات التشريعية

استخبارات أمريكا تحذر من تدخل روسيا بالانتخابات التشريعية

أعلن مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الثلاثاء، أن المحاولات الروسية للتدخل في السياسة الأمريكية لا تزال مستمرة وتشكل تهديدا للانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


وأجمع مسؤولو وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" ومكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" ووكالة الأمن القومي "إن أس إيه" وثلاث وكالات أخرى على القول بأن جهود موسكو لبلبلة السياسة الأمريكية لا تزال بنفس القوة كما كانت عام 2016.


وكانت مسؤولة المخابرات المكلفة بحماية الانتخابات الأمريكية من القرصنة، قالت إن روسيا اخترقت بنجاح قوائم الناخبين في بعض الولايات قبل الانتخابات الرئاسية عام 2016.

 


ونقلت شبكة "إن بي سي" عن رئيسة الأمن السيبراني في وزارة الأمن الوطني الأمريكية جانيت مانفرا، أن القراصنة الروس استهدفوا 21 دائرة تسجيل للناخبين، وأن عددا منها تم اختراقه بنجاح.


وأشارت إلى أن الحكومة الروسية كانت وراء الاختراق، لكنها أكدت عدم وجود أدلة على تمكن القراصنة من تغيير الكشوفات.


كما نقلت القناة عن وزير الأمن الداخلي السابق جاي جونسون أن الأجهزة الأمنية الأمريكية متأكدة من أن عمليات اختراق سجلات الناخبين في الولايات المتحدة متأتية من الحكومة الروسية.


ورفض البيت الأبيض الأمريكي، السبت، نشر وثيقة سرية أعدها الديمقراطيون تتعلق بالتحقيقات الجارية بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.


واتهم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو. بوش روسيا، الخميس، بالتدخل في انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة عام 2016، ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "خبير تكتيكات نابغ".


ونفى الكرملين مرارا اتهامات مسؤولي المخابرات الأمريكية وغيرهم بالتدخل في انتخابات بدول أجنبية، منها الانتخابات الأمريكية عام 2016.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *