الرئيسية / الاخبار / مقرب من العبادي ينتقد مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق

مقرب من العبادي ينتقد مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق

وجه النائب في البرلمان العراقي، جاسم جعفر البياتي، الثلاثاء، انتقادا لمؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، لافتا إلى أن الكويت هي المستفيدة من المؤتمر.


وقال المقرب من العبادي في تصريح نقلته مواقع محلية إن "المؤتمر بدأ يعطي الجانب السلبي، وكأنه يعرض مشاكل العراق إلى دول تريد مساعدة العراق، بالتالي إذا الأكراد قدموا مذكرة احتجاجية معناه قطيعة ثانية واختلافات جديدة، وهذه الأمور تضر العراق بشكل كبير وتضر الأكراد أيضا".


وأوضح أن "الوفود الكردية والعراقية والوطنية، بالإضافة للوفد العام، الذين ذهبوا بأموالهم، كلهم كانوا غير منتظمين، فهل ننتظر أموال منتظمة من وضع غير منتظم؟".


وتوقع البياتي حصول العراق على "شيء (دعم) متواضع جدا، والسبب عدم التنظيم الذي حصل، بسبب ذهاب الأكراد بمفردهم وذهاب الإعلاميين بمفردهم"، لافتا إلى أن "الكويت ستستفاد من المؤتمر أكثر من العراق".

 


يواصل مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، الثلاثاء، أعماله بحضور عدد من وزراء ومسؤولي الدول المشاركة بالمؤتمر، إضافة إلى ممثلي كبريات الشركات العالمية والمستثمرين.


وقال العبادي في كلمة له، خلال اليوم الثاني من المؤتمر إن "يجب دعم عودة النازحين لمناطقهم المستعادة منعا لظهور داعش من جديد".


وأضاف: "بدأت من الآن معركة إعادة إعمار العراق"، مؤكدا أنه "استلم الحكم في البلاد في وقت كانت فيه خزينة الدولة العراقية فارغة".


ولفت العبادي إلى أن "العراق فتح باب الاستثمار أمام جميع الدول والظروف مهيأة فيه أمام المستثمرين"، مضيفا "مضينا بإجراء الإصلاح الاقتصادي وشكلنا لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء لتسهيل دخول وعمل المستثمرين".


وأردف أن "العراق بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لإعادة إعمار مناطقه"، مشيرا إلى أن "واجهنا تحديات الإرهاب وتراجع أسعار النفط والفساد ومستمرون بتحقيق الإصلاحات"، مؤكدا "قدرة العراق على استقطاب رؤوس الأموال لبدء مرحلة جديدة من الإعمار".

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

لا تستنجدوا بالكفيل الغربي على العميل العربي!

لا يسعك وأنت ترى بعض المعارضات وبعض الشعوب العربية المنكوبة وهي تستنجد بالقوى الكبرى لإنقاذها من طواغيتها السفاحين، لا يسعك إلا أن تضحك عليها بملء شدقيك، وأن تسخر من سذاجتها وأميتها السياسية الصارخة. ما أسخف الذين يستصرخون الضمير الأمريكي أو الأوروبي لحمايتهم من الذبح والتهجير والقتل في سوريا أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو أي مكان عربي آخر منكوب بالظلم والطغيان والتخريب والتدمير. كم هم مغفلون أولئك المعارضون السوريون مثلا الذين يتقاطرون على أمريكا وإسرائيل لمساعدتهم في إسقاط النظام السوري، أو على الأقل إصلاحه أو قف همجيته ووحشيته بحق شعب أعزل...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *