الرئيسية / الاخبار / الجيش المصري: توقيف 400 فرد في سيناء بينهم أجانب (فيديو)

الجيش المصري: توقيف 400 فرد في سيناء بينهم أجانب (فيديو)

أعلن الجيش المصري، صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 10 مسلحين، والقبض على 400 شخصٍ بينهم أجانب، في خامس أيام عمليته الشاملة بأنحاء البلاد.

جاء ذلك في بيان عسكري سادس يتضمن نتائج مبدئية لخطة "المجابهة الشاملة"، التي أعلنها الجيش الجمعة الماضي، بتكليف رئاسي، تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من المسلحين، منذ بدء وحتى الساعة 6:30 (ت.غ) إلى 38، والموقوفين إلى 526 شخصا، وفق إحصاء لمراسلة الأناضول، حيث أعلن الجيش الأحد، مقتل 16 وتوقيف 34 شخصا، وأمس مقتل 12 وتوقيف 92.

وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في البيان السادس، إنه "استمراراً للعملية الشاملة سيناء 2018 (..) تم القضاء على خلية إرهابية تتكون من 10 تكفيريين أثناء الاختباء بأحد المنازل بنطاق مدينة العريش (شمال شرق) بعد تبادل لإطلاق النيران".

وأضاف أنه "تم إلقاء القبض على عدد 400 شخص من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم منهم جنسيات أجنبية واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم"، دون تحديد أسمائهم أو جنسيات الأجانب، أو أماكن توقيفهم.

وأوضح أنه تم تدمير 143 وكرا ومخزنا وفتحتي نفق و15 حفرة متصلة بخنادق في المنطقة الحدودية بشمال سيناء لـ"عناصر إرهابية"

وأشار أنه جرى "اكتشاف وتفجير 79 عبوة ناسفة تم زراعتها بمناطق العمليات ومخزن تحت الأرض عثر بداخله على 10 ألغام مضادة للدبابات".

وكشف المتحدث باسم الجيش، عن تنفيذ القوات البحرية أنشطة تدريبية بمسرح عمليات البحر المتوسط تضمنت إطلاق 4 صواريخ "أرض بحر" و"سطح بحر"، وتنظيم 479 دورية أمنية بمختلف أنحاء مصر، وتوزيع كميات كبيرة من السلع الغذائية المجانية بعدة مناطق شمال ووسط سيناء.

ومنذ انطلاق خطة المجابهة الشاملة أصدر الجيش المصري، 6 بيانات تتضمن استعراضا بأهداف خطته التي ترتكز على تطهير البلاد من "الإرهاب"، دون التطرق لوجود خسائر في صفوف قواته المشاركة في العمليات من عدمه أو تفاصيل عن تلك العمليات.

وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية عمليات قالت السلطات المصرية إنها "إرهابية" طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء.

وتأتي العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

بين سوريتين

كشف الشتاء الحالي حجم البون الشاسع والفرق الكبير بين سوريا المحررة وسوريا المحتلة، وقد وصل الوضع إلى أن يناشد فنانون وصحافيون كبار رأس العصابة الأسدية بشار الأسد، بالتدخل من أجل إنقاذ الجوعى والمتجمدين من البرد، وكأن رأس العصابة لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، وتدخلت بعض الصحف والمواقع الموالية للعصابة، للكتابة عن حجم المعاناة الرهيبة والحقيقية، التي يعانيها المواطنون تحت شقاء العصابة الطائفية المدعومة والمسنودة من الاحتلال المزدوج، وبلغ الأمر خطورته بإعلان حلب المدينة عن وفاة طفلين خلال أسابيع، بسبب غياب الغاز والمازوت عنها، وشهدت المدينة نفسها وغيرها طوابير من الرجال والنساء والأطفال، وهم يحملون جرار الغاز بانتظار جرة غاز يتيمة وحيدة، ومثل هذا المشهد تكرر في دمشق وغيرها من المدن المحتلة. الغلاء الذي شهدته المناطق المحتلة غير مسبوق، إن كان على صعيد المواد الغذائية أو على مستوى المحروقات، بالإضافة إلى غلاء الإقامة بالفنادق، حيث وصلت إقامة يوم واحد بفندق أربع نجوم تقريباً في اللاذقية إلى أكثر من 200 دولار أميركي، وكتب بعض المواطنين المقيمين في دمشق المحتلة، يوجّه كلامه إلى كل من خرج من سوريا: «لا تندموا على الخروج في ظل الحياة الصعبة التي نعيشها في الداخل، بينما أنتم تعيشون حياة أفضل منّا»، ولعل الحياة الأفضل والمميزة -التي يعيشها من هو خارج مناطق العصابة الأسدية- هي الكرامة التي يتمتع بها كل مواطن خارج مناطق سيطرة العصابة الأسدية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *