الرئيسية / الاخبار / صحيفة هندية تتحدث عن كواليس الريتز كارلتون

صحيفة هندية تتحدث عن كواليس الريتز كارلتون

نشرت صحيفة "بزنس ستاندرد" الهندية تفاصيل خاصة بها، نقلا عن مصدر سعودي، عن كواليس التحقيقات مع الأمراء ورجال الأعمال السعوديين في فندق الريتز كارتون.

 

ونقلت الصحيفة تفاصيلها عن محتجز سعودي سابق في "الريتز كارلتون".

ويتحدث المحتجز السابق، في كواليس القبض عليه، بقوله إنه استدعي من قبل مساعد الملك سلمان يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، في فندق "ريتز كارلتون"، وأخذ منه مسلحون هاتفه المحمول، واصطحبوه إلى غرفة فندقية".


وأوضحت له السلطات حينها أنه سيبقى لفترة لديهم بقوله: "قيل لي إنني سأبقى هنا لبعض الوقت".


وتابعت الشخصية السعودية البارزة: "بعد ذلك أطلعنا المحققون على مجموعة كبيرة من الوثائق حول الأصول المالية، وطرحت أسئلة في جلسات طويلة ومتعبة".

 

وبين أنه عندما سعى بعض المحتجزين إلى محاربة الاتهامات، بدأوا في محاصرتهم بتقديم شركائهم التجاريين بشهادات ضدهم.

وتحدثت الصحيفة عن إجرائها مقابلات مع محتجزين وأشخاص مقربين منهم.

 

ولفتت إلى تلقي معظم المعتقلين معاملة جيدة داخل "الريتز"، حتى أن بعضهم كان يحظى بطهاة من المطبخ الملكي، ولكن لم يسمح لهم إلا بمكالمة هاتفية واحدة يوميا.


ودللت الصحيفة على المعاملة الجيدة بما سبق أن قاله الأمير الوليد بن طلال، في مقابلته مع وكالة "رويترز"، عن تلقيه معاملة جيدة، وعرضه لمطبخه وكافة وسائل الراحة والرفاهية التي يحظى بها.

 

 

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

من هم أبرز الخاسرين من عودة عفرين إلى حضن الأسد؟

لم يكن مشهد رايات النظام وهي ترفرف في ساحة أزادي وسط عفرين مفاجئا، فلقد تحدثنا مرارا عن المآل المتوقع لعملية عفرين، وما سينتج عنها من تمدد هيمنة دمشق دون أي جهد حربي. وإذا نظرنا لمكاسب وخسائر الأطراف المعنية حتى هذه اللحظة، فسنجد أن الهجوم التركي الذي دخل شهره الثاني، لم يحقق لأنقرة أيا من  هدفيها المعلنين، وهما السيطرة على عفرين، وطرد وحدات الحماية التركية منها، وقياسا للقدرات المفترضة لجيشها والغطاء الجوي الذي تتمتع به قوات الجيش الحر الحليفة، فإن توسيع الشريط الحدودي بضعة كيلومترات يعتبر إنجازا محدودا، وهو ربما ما سيتم الاكتفاء به، خصوصا أن دخول قوات النظام قد يمنح تركيا مكسبا وحيدا يعوض الإخفاق بالسيطرة على عفرين، وهو تقويض سلطة الأكراد على حدودها لصالح نظام الأسد، وهو ما باتت تعلنه أنقره صراحة، كاستجابة لأولويات أمنها القومي، كدولة تعتبر الكيانات الكردية تهديدا لها، وليس نظام الأسد، على الرغم من أن الوحدات الكردية لن تغادر عفرين، ولكنها ستفقد السلطة الرسمية، مقابل بقائها متغلغلة في مفاصل المؤسسات المدنية والعسكرية في عفرين، في إطار تفاهمات يجري الإعداد لها كما يتردد، لمنح الأكراد صلاحيات محلية في مناطقهم شمال سوريا، شريطة البقاء تحت خيمة تحالف طهران دمشق، وهذه التوافقات ربما، هي ما يخفف على الأكراد في عفرين من إخفاقهم أيضا في الحفاظ على كيانهم الكردي مستقلا في جيب عفرين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *