الرئيسية / الاخبار / أداة في فيسبوك تحدد فئتك الاجتماعية

أداة في فيسبوك تحدد فئتك الاجتماعية

تقوم شركة "فيسبوك" باختراع أداة تحدد فئتك الاجتماعية، بناء على نشاطاتك على الإنترنت، حيث قدمت براءة اختراع، والتي تحمل عنوان "تصنيف الفئات الاجتماعية الاقتصادية بناء على طرق استخدام الإنترنت"، وتلجأ لنظام يستخدم الذكاء الاصطناعي، للتنبؤ بالطبقة الاجتماعية للمستخدم.

وبحسب الخبر المنشور في صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن الأداة تُستخدم لتوقع ما إذا كان المستخدم هو من "الطبقة العاملة" أو "الطبقة الوسطى" أو "الطبقة العليا"، استنادا إلى مجموعة من العوامل، بما في ذلك كمية الأجهزة التي يستخدمها الشخص للدخول على موقع "فيسبوك"، ومستوى التعليم.

ويقول مصمم الأداة "إن المعلومات المدخلة عادة تكون بناء على حساب المستخدم على نظام الإنترنت المرتبط بالمستخدم ذاته ونشاطاته على الشبكة، وبالتالي يمكن للنظام عبر الإنترنت التنبؤ بالفئة الاجتماعية والاقتصادية للمستخدم، دون استخدام معلومات دخل المستخدم".

وقالت الصحيفة إنه إلى الآن من غير الواضح إن كانت الشركة خططت لتفعيل هذه التكنولوجيا، وتشير براءة الاختراع إلى أن البيانات يمكن استخدامها من قبل طرف ثالث؛ لزيادة الوعي حول المنتجات أو الخدمات لمستخدمي النظام على شبكة الإنترنت.

على سبيل المثال، يمكن للمؤسسات الخيرية والشركات استخدام البيانات لتسليط الضوء على بعض المنتجات للأشخاص من فئات مختلفة.

يُذكر أن "فيسبوك" قرر، الشهر الماضي، تقليل نسبة وصول الصفحات العامة للمستخدمين، حتى يرى المستخدم الصفحات الشخصية الخاصة بعائلته وأصدقائه أولا، بحسب ما قالت الشركة وقتها.

عن editor

شاهد أيضاً

من هم أبرز الخاسرين من عودة عفرين إلى حضن الأسد؟

لم يكن مشهد رايات النظام وهي ترفرف في ساحة أزادي وسط عفرين مفاجئا، فلقد تحدثنا مرارا عن المآل المتوقع لعملية عفرين، وما سينتج عنها من تمدد هيمنة دمشق دون أي جهد حربي. وإذا نظرنا لمكاسب وخسائر الأطراف المعنية حتى هذه اللحظة، فسنجد أن الهجوم التركي الذي دخل شهره الثاني، لم يحقق لأنقرة أيا من  هدفيها المعلنين، وهما السيطرة على عفرين، وطرد وحدات الحماية التركية منها، وقياسا للقدرات المفترضة لجيشها والغطاء الجوي الذي تتمتع به قوات الجيش الحر الحليفة، فإن توسيع الشريط الحدودي بضعة كيلومترات يعتبر إنجازا محدودا، وهو ربما ما سيتم الاكتفاء به، خصوصا أن دخول قوات النظام قد يمنح تركيا مكسبا وحيدا يعوض الإخفاق بالسيطرة على عفرين، وهو تقويض سلطة الأكراد على حدودها لصالح نظام الأسد، وهو ما باتت تعلنه أنقره صراحة، كاستجابة لأولويات أمنها القومي، كدولة تعتبر الكيانات الكردية تهديدا لها، وليس نظام الأسد، على الرغم من أن الوحدات الكردية لن تغادر عفرين، ولكنها ستفقد السلطة الرسمية، مقابل بقائها متغلغلة في مفاصل المؤسسات المدنية والعسكرية في عفرين، في إطار تفاهمات يجري الإعداد لها كما يتردد، لمنح الأكراد صلاحيات محلية في مناطقهم شمال سوريا، شريطة البقاء تحت خيمة تحالف طهران دمشق، وهذه التوافقات ربما، هي ما يخفف على الأكراد في عفرين من إخفاقهم أيضا في الحفاظ على كيانهم الكردي مستقلا في جيب عفرين...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *