الرئيسية / الاخبار / "مزمجر" يكشف معلومات مثيرة عن القاعدة والأردنيين والجولاني

"مزمجر" يكشف معلومات مثيرة عن القاعدة والأردنيين والجولاني

كشف المغرد السوري الشهير بـ"مزمجر الشام" معلومات مثيرة عن فرع تنظيم القاعدة الجديد في سوريا.

 

وقال "مزمجر"، في سلسلة تغريدات، إن القاعدة كلّفت "أبو الهمام السوري" بقيادة التنظيم، الذي يحمل حاليا اسم "جيش البادية"، وهو القطاع المنشق عن هيئة تحرير الشام في بادية سوريا، والذي التحق به مناصرون للقاعدة من عناصر الهيئة.

 

وبحسب "مزمجر"، فإن خالد العاروري "أبو القسام الأردني" كلّف بقيادة التنظيم العسكرية، فيما ضم مجلس شورى التنظيم كلا من إياد الطوباسي "أبو جليبيب الأردني"، وسامي العريدي (أردني، شرعي جبهة النصرة العام سابقا"، إضافة إلى "أبو عبد الكريم المصري".

 

وأوضح "مزمجر الشام" أن تنظيم القاعدة في سوريا يضم في صفوفه 1700 عنصر، إلا أنهم لا يملكون أسلحة ثقيلة، وذلك بعد مصادرتها بقرار من "أبو محمد الجولاني".

 

إلا أن "مزمجر" تحدث عن وجود خلافات بين قاعدة سوريا، وتحديدا بين القائد العام "أبو الهمام السوري"، والمسؤولين الأردنيين، الذين يتحفظون أن يكون السوري قائدا عليهم، إضافة لوجود خلافات حول المرجعية الشرعية، إذ يرفض السوري أن يكون "أبو محمد المقدسي" مرجعية للتنظيم.


وكشف "مزمجر" عن وجود مساع للقاعدة بتشكيل فرع لها في درعا، مستندة على علاقات "أبو جليبيب" هناك، إذ استمر الأخير لسنوات قائدا لجبهة النصرة في الجنوب السوري.
 
وفي السياق ذاته، ألمح "مزمجر" إلى تورط الجولاني في اغتيال طيران التحالف لرموز ما يعرف بـ"جماعة خراسان"، الذين قدموا من أفغانستان، والتحقوا بجبهة النصرة، قائلا إن وجودهم كان يشكل خطرا عليه؛ نظرا لضحالة تجربته الجهادية مقارنة بهم، وعلى رأسهم "السعودي "، والكويتي محسن الفضلي، إضافة إلى تلميحه بتورط الجولاني في اغتيال المصريين "أبو الخير"، و"أبو الفرج"، كونهما الشاهدين على وعود الجولاني بإعادة بيعته للظواهري في حال قرر الأخير ذلك.

كما ألمح "مزمجر الشام" إلى تورط الجولاني بإفشاء معلومات (اسم) القيادي في القاعدة "أبو خالد السوري"، ما أدى إلى اغتياله من قبل تنظيم الدولة، والسوري انتدبه الظواهري بعد مرور شهور على انطلاقة الثورة السورية، وكان مقربا من "أحرار الشام".

وفي السياق ذاته، نوه "مزمجر الشام" إلى أن خروج قيادات مصرية وأردنية من سجون إيران، في صفقة تبادل مع قاعدة اليمن، وانتقالهم فيما بعد إلى سوريا دون علم الجولاني، شكل خطرا على الأخير، لا سيما أن القاعدة شكلت مجلس شورى لها ضم القيادات المفرج عنهم مؤخرا، الذين ارتأوا أن "أبو عمر سراقب (أبو هاجر الحمصي)"، هو الأجدر بقيادة التنظيم بدلا من الجولاني، مضيفا أن مقتل الحمصي أراح الجولاني كثيرا.

وانتقل "مزمجر الشام" للحديث عن الجنوب السوري، الذي كان يتزعمه عن جبهة النصرة أبو جليبيب الأردني، إلا أن الخلافات بينه وبين العريدي و"أبو المقدام الأردني"، ولاحقا مع "أبو مارية القحطاني" الذي قدم من دير الزور بعد الخسارة أمام تنظيم الدولة، دفعت بالجولاني إلى جلب جميع الأطراف المتخاصمة إلى الشمال السوري، في صفقة غامضة مع النظام.

 

وأضاف "مزمجر الشام": "شكل الجولاني محكمة للفصل بين القحطاني وأبو جليبيب، اتهم فيها القحطاني أبا جليبيب بمحاولة اغتياله، واتهم أبو جليبيب القحطاني بالفساد على إثر بيع الصحفي الأمريكي بيتر إلى أمريكا بعد خطفه من تركيا، لكن الجولاني حرص على إرضاء طرفي الخلاف والحكم عليهما وفق شريعته، فقام بإسقاط التهم عنهما، وبتكليف عصبة القحطاني بإمارة قطاع البادية، وتكليف أبو جليبيب بإمارة قطاع الساحل".

 

إلا أن "أبو جليبيب" شعر -وفقا لـ"مزمجر"- بـ"خداعه من قبل الجولاني، حيث إن قطاع الساحل كانت قد خسرته جبهة النصرة في معظمه لصالح النظام، ولم يعد له أي أهمية تذكر، فقدم أبو جليبيب استقالته بعد أسبوعين من تكليفه فقط، وجلس في بيته".


وقال "مزمجر الشام" إنه وبعد الضغوطات الكبيرة على الجولاني، ووصول رسائل إقليمية بقرب ضرب تنظيمه، قرر فك الارتباط عن القاعدة، دون موافقة مستشاريه المقربين من الظواهري، الذي تبين لاحقا عدم رضاه عن فك الارتباط، واتهامه الجولاني بـ"نكث البيعة".

وذكر المغرد السوري أن الجولاني حاول التظاهر باستمرارية بيعته السرية للظواهري، إلا أنه وبعد الضغوطات عليه من قبل القاعدة، قرر الهروب إلى الأمام بتشكيل هيئة تحرير الشام، المنفصلة كليا عن "القاعدة"، وهو ما أدى إلى حرب إعلامية وخلافات ميدانية حادة بين الطرفين، تمثلت بانشقاق مجموعة كبيرة من قيادات وعناصر الهيئة، التي قابلتها الأخيرة باعتقالات طالت غالبية القيادات الأردنية في التنظيم.

عن محمد ابوشمس

شاهد أيضاً

ضاع الأمل في التمديد وبقي التهديد بالتأبيد

انتهت اللعبة، ووضع الكتاب، وقضي الأمر الذي كانت فيه المعارضة والموالاة تستفتيان كل عرافة وقارئة في فنجان، لأن الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 سوف يقوم في موعده الدستوري في الخميس الثالث من أفريل القادم، وقد أضاع القوم شهورا كثيرة في مضاربات حمقاء حول أكثر من صيغة للتمديد كانت مستبعدة عند من يجيد إلقاء السمع وهو شهيد ولا يستشرف السياسة من “قزانات” على  يوتوب. فباستدعائه الجمعة لهيئة الناخبين وفق أحكام مواد قانون الانتخاب وفي الموعد الدستوري، يكون الرئيس قد حافظ على المكسب  “الديمقراطي” الوحيد منذ الخروج من الفتنة، بتنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، ولم يخضع للضغوط الهائلة من محيطه ومن كثير من شخوص المشهد السياسي العالق بتلابيبه، كانت تريد أن تحمله “فلتة” توقيف آخر للمسار الانتخابي كانت ستقيد في صحيفة المدنيين بعد أن قيد تعليق المسار في 92 في عنق المؤسسة العسكرية...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *