الرئيسية / الاخبار / مخاوف من مواجهة الداعية العودة مصير اللواء القحطاني

مخاوف من مواجهة الداعية العودة مصير اللواء القحطاني

أثارت الأنباء المتداولة بشأن نقل الداعية السعودية الدكتور سلمان العودة إلى المستشفى بعد 4 أشهر على اعتقاله وفقا لتغريدة أكد فيها ابنه عبد الله المعلومة تساؤلات بشأن تعرضه للتعذيب المفضي للموت على غرار ما حدث مع مدير مكتب الأمير تركي بن عبد الله اللواء علي القحطاني.

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تناقلوا أمس أنباء غير مؤكدة عن وفاة العودة في المستشفى لكن مصدرا خاصا أكد لـ"شبكة ابوشمس" أن الخبر عار عن الصحة، مع تأكيده في الوقت ذاته أن العودة أدخل المستشفى لسوء حالته الصحية.

وكانت صحف سعودية أعلنت في كانون ثاني/ ديسمبر 2017 عن وفاة اللواء علي القحطاني أحد منسوبي الحرس الملكي، والذي شغل منصب مدير مكتب أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والذي كان يوصف بأنه ذراعه الأيمن، لكن مصادر أخرى قالت إنه توفي تحت التعذيب.

 




وقال مصدر سعودي مقرب من عائلة القحطاني في حينه إنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي منذ لحظة اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الأمراء ورجال الأعمال".

وأكد المصدر أن القحطاني أخضع "لجلسات تعذيب حتى وفاته جراء الصعق الكهربائي صبيحة يوم 12 من الشهر الجاري، وأن عائلته وجدت صعوبة في التعرف على ملامحه عند استلام جثته".

وفي حينه تحدثت العديد من الصحف الغربية عن تعرض عشرات المعتقلين ضمن الحملة التي قامت بها السلطات لعمليات تعذيب على يد عناصر محترفة.

وقال مغردون إن العودة يواجه مصير اللواء القحطاني بعد إيداعه السجن الانفرادي لمدة أربعة أشهر دون السماح لأبنائه الصغار بالزيارة ودون معرفة طريقة التعامل التي تتم معه، ومع الدعاة والنشطاء الآخرين المعتقلين.

وقال أحد المغردين:

 

??فرعون يستحي من أفعال الدب الداشر"?? بسجن انفرادي في#السعودية ممنوع من الزيارات تعذيب نفسي وجسدي وتعرضه للقتل باهمال طبي وتردي حالةالصحي
????اعلن تضامني ومعه ومع كل معتقلي الراي#قطر #نقل_العوده_للمستشفي #أنقذوا_معتقلي_الرأي #ثائرون_فلسطينيون

 



وفي ظل التعتيم الذي تمارسه السلطات السعودية على الوضع الصحي للعودة دعا الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي إلى إظهار صورة للداعية للدلالة على أنه بخير.

 

طمنوا الناس على الشيخ #سلمان_العودة ولو بصورة وهو يقرأ صحف اليوم مثلا، فاللرجل حق ولأهله وتلاميذه حق كما انه يحظى على احترام شعبي واسع.

 


وفي ظل المخاوف على حياة العودة جراء طبيعة المعاملة المجهولة التي يتلقاها داخل مقر اعتقاله، بحسب نشطاء، أصدرت منظمة العفو الدولة بيانا الخميس طالبت فيه السلطات السعودية بالإفراج عن العودة.

وقالت المنظمة في بيان صدر على لسان مدير الحملات في الشرق الأوسط سماح حديد إن دخول العودة للسجن بالإضافة للقلق العميق والصدمة لأسرته "يسلط الضوء على معاملته المخزية من قبل السلطات السعودية".

وأضافت حديد "بعد أشهر من اعتقاله لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير، لا يزال محتجزا دون تهمة وفي ظروف قاسية وغير إنسانية".

وطالبت السلطات السعودية بضمان حصول الداعية العودة على جميع العلاجات الطبية اللازمة، والسماح له بالاتصال بأسرته ومحاميه والإفراج عنه.

من جانبه قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور محمد الصغير "إننا نشعر بقلق بالغ على حياة الشيخ العودة جراء الممارسات التي تجري به في اعتقاله".

وأوضح الصغير لـ"" أن تدهور صحة العودة "دليل على أنه لا يوجد أي نوع من أنواع الرعاية الطبية في معتقله وربما يتعرض للتعذيب"، مشيرا إلى "أن السجون العربية صورة متطابقة عن بعضها وهي أشبه بالمسالخ وتفتقر لأدنى درجات الاهتمام بالمعتقلين".

ووصف اعتقال العودة والظروف المصاحبة له بـ"غير الآدمي" وقال إن مواصلة التعتيم على حالته الصحية تؤكد أن السلطات السعودية تتعامل مع الرموز العلمية والفكرية على أنهم "مجرد أرقام لا قيمة لها".

وشدد الصغير على المملكة "تحيا مرحلة تشبه مرحلة جمال عبد الناصر حين زج بالرموز الدينية والفكرية والنشطاء السياسيين في السجون وأقام لهم مسالخ بشرية"، مضيفا "لكن كل محاولاته للقضاء على الأفكار باتت بالفشل".

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حمّل في بيان صدر عنه اليوم السلطات السعودية المسؤولية عن حياة العودة "أمام الله".

وقال الاتحاد في بيانه في أعقاب إعلان عبد الله نجل الداعية العودة نقل والده للمستشفى إثر تدهور حالته الصحية إنه "ينبغي إكرام العلماء وليس سجنهم وإيذاءهم، فهم ورثة الأنبياء".

عن admin

شاهد أيضاً

معاريف: كيف أهملت إسرائيل جنودها الأسرى لدى حماس

مع اقتراب مرور أربعة أعوام على أسر مقاتلي حركة حماس للجنديين الإسرائيليين أورن شاؤول وهدار غولدن خلال حرب غزة الأخيرة، سلط الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت الضوء على ما وصفه إهمال الحكومة الإسرائيلية لعائلتيهما، وتركتهما وحيدتين في مسيرتهما لاستعادة ابنيهما الأسيرين في غزة لدى حماس. قال كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف، الذي ترجمته "" إن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن خلال المصالحة التي تمت مع تركيا عقب القطيعة التي حصلت منذ 2010 بسبب أحداث سفينة مرمرة قبالة شواطئ غزة، أن اتفاق المصالحة يتضمن استعادة جثامين الجنديين الإسرائيليين، لكن العائلتين تنفيان ذلك، مما يعني لهما أن الدولة تركت أبناءها وحيدين هناك في غزة، من أجل مصالح هنا وهناك". ونقل عن تسور غولدن شقيق هدار التوأم، أنه "كتب مذكرة عنونها بعبارة "تقدير موقف" من 13 صفحة عن شقيقه الضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي تم أسره من ساحة المعركة، وكيف تعيش عائلته هذه المعاناة منذ أربع سنوات، وفي الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإسرائيلي بأجمعه في معركة استعادة الجندي غلعاد شاليط، فإن عائلة غولدن تشعر بحالة من الهجر والإهمال، التي تضر بعقيدة الجيش الإسرائيلي التي تسعى لاستعادة جنوده من ساحة المعركة، وتجد العائلة نفسها وحيدة في مواجهة حماس التي تخوض ضدها حربا نفسية تقوض أركان المجتمع الإسرائيلي"...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *